المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص٣٧ · موضع ٣٧/٢٠٠

الوقفة السابعة: صور التطاول في العصر الحديث المسيح في رأبي مثالاً لملحب» وفعل موسى الشيء نفسه» لكنَّ محمداً[يطة] ضرب المثل المناقض لهما». وقال في حديث له بّث يوم الأحد 5/ ‎/٠١‏ 7١٠٠م‏ في برنامج 507 دقيقة»: «أنا أعتقد أن محمداًيك] كان إرهابياً. لقد قرأت ما يكفي من المسلمين وغير المسلمين؛ لقد كان رجل عنف» ورجل حروب». ونحن لا ندري ماذا قرأ للمسلمين. هل قرأ ما نقلوه عنه - عليه السلام - من نهيه عن قتل الشيوخ والنساء والأطفال في الحرب؟ أم قرأ ما نقلوه من نهيه عن قتل المنقطعين للعبادة في البيّع والصوامع من اليهود والنصارى؟ أم قرأ ما نقلوه من نهيه عن قطع الأشجار وحرق البيوت» وعدم قتال إلا من يرفع السيف على المسلمين؛ مصداقاً لقوله - تعالى - : بل وَما أَرْسَلَْاكَ إل رَحْمَةَ اين [ الأنبياء : 10]؟ والعجيب أن هذا القسيس الذي يصف الرحمة المهداة بما يصفه به؛ يُعَدٌ من أقوى أنصار الدولة العبرية في اليمين الأمريكي! هذه الدولة التي قامت على أشلاء الشيوخ والنساء والأطفال» الذين ذبحتهم كالنعاج في مذابح مشهورة» وسجّلها التاريخ في صفحات الذل والعار. وقد بلغ في غيه ودعمه لهذه الدولة العنصرية الإرهابية؛ أن قال: «إن معنا ‎٠١‏ مليون شخصء ولا شيء يمكن أن يصب غضب الجمهور المسيحي على رأس هذه الحكومة [يريد حكومة بلده أمريكا] أكثر من التخلي عن إسرائيل أو معارضتها في مسألة حيوية»! وفي ‎/١5‏ 14948/5١م»‏ نشرت جريدة اليو إس إيه تودي» الأمريكية مقالاً لفالويل ينتقد فيه إدارة الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون؛ لما عدّه فالويل ضغطا تمارسه إدارة كلينتون على إسرائيل للقبول بخطة السلام الأمريكية» وقال في مقالته تلك : «إن ضغط إلا تنصروه فقد نصره الته « 317

الكتاب الثاني