الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إلا تنصروه فقد نصره الله
العمر · ج١ · ص٣٣ · موضع ٣٣/٢٠٠
الوقفة السابعة: صور التطاول فى العصر الحديث
تشويه صورة الإسلام والمسلمين عن سبق إصرار وترصد؛ بدعوى حرب التطرف9©:
» ففي عام 1945م» خخصص الإعلامي الفرنسي المخضرم (برنار بيفو) في برنامج
ثقافي كان ذائع الصيت يدعى «أبُسترُف» (فاصلة) بالعربية» حلقةٌ خاصةً عن «القرآن
والعنف»» دعا إليها محمد أركون وعلال سي ناصر» وجيل كيبل» وآخرين. ومع أن
هذا الإعلامي يعترف منذ البداية وهو يقدم للحلقة بأنه : «لم يقرأ القرآن»؛ إلا أنه كان
قادراً - فيما يبدو - على استخلاص الُكم بأن القرآن يدعو إلى العنف والتطرف حتى
من دون قراءتهء وهكذا فلتكن الموضوعية وإلا فلا!
» واليوم نجد بعض الكتاب قد نذر نفسه لتلك المهمة؛ ومن أمثلتهم الكاتب : دانييل
بايبس 65م[ [ء 1م10 المعروف بانتقاده للسياسات العربية» ودعمه للتدخل الأمريكي
في الشرق الأوسط. والذي يلهج بذكر التهديد الإسلامي الوشيكء» وله إسهامات
كثيرة في هذا الصدد .
وفي السياق نفسه» تحد كثيراً من الكتاب والإعلاميين الغربيين» يروجون لمسألة
التهديد الإسلامي للغرب وحضارته وحريته»ء وسوف يكون هناك مزيد بسط لهذه
النتقطة في الوقفة الثانية عشرة» إن شاء الله .
ه وأخيراً: نحد كثيراً من الكتاب والصحفيين الغربيين قد سلكوا تلك السبيل خلال
أزمة الرسوم المسيئة ؛ حيث راحوا يؤيدون نشر هذه الرسوم ؛ بدعوى حرية التعبير» بل
كررت نشر الرسوم سبع عشرة صحيفة» ودافع عن نشرها بعض ساسة الدخمارك .
- ومن ذلك: ما قام به المرتد سلمان رشديء هندي الأصل بريطاني الجنسية؛
(1) ولا شك أن هذه إساءة لمن دعا إلى الإسلام والقرآن وبلغهما وقام بهما خير قيام يل : وإن كان
غيرها أصرح .
إلا تنصروه فقد نصره الله م« 335