الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إلا تنصروه فقد نصره الله
العمر · ج١ · ص٢٨ · موضع ٢٨/٢٠٠
الوقفة السادسة
أتواصوا به..؟ بل هم قوم طاغون!
000000000711111
لئن فعل كفار قريش وغيرها من العرب برسول الله و ما فعلواء ولئن راموا إيصال
الأذى إلى ذاته الشريفة بوسائل شتى ؛ فإن محاولات أذيته - عليه السلام - بأذىٌ حسيٌّ
من خَلّفْهِم - من كفار العجم والعرب - لم تنقطع بعد موته 846 وما زالت مستمرة
حتى اليوم .
ولئن كان الأذى الذي يطال الأنبياء - عليهم السلام - غالباً ما ينتهي بموتهم»
لفوات الداعي إلى هذا الأذى؛ فإن الأذى الذي يطال نبينا - عليه السلام - لن ينتهي
- إلا أن يشاء الله - حتى يعود دين الله ظاهراً على الدين كله ولوكره الكافرون» وما
ذلك إلا لتوافر الداعي لهذا التطاول عند أعداء الله؛ ألا وهو بقاء معجزته ودعوته
- عليه السلام- حية بين الناس» وإن انتقل هو - صلوات ربي وسلامه عليه - إلى
الرفيق الأعلى .
وقد أثبتت كتب التاريخ المعتبّرة محاولات بعض الفرنجة - لعنهم الله - قصد
المدينة المنورة؟ لنبش الحجرة النبوية» ونقل صاحبها - عليه الصلاة والسلام - ليأخذوا
من المسلمين ججعلاً على زيارته!
قال الذهبي - رحمه الله - : «فقام صلاح الدين لذلك وقعد» ولم يمكنه أن يتزرحزح
«٠ إلا تنصروه فقد نصره الله