الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إلا تنصروه فقد نصره الله
العمر · ج١ · ص٢٣ · موضع ٢٣/٢٠٠
الوقفة الرابعة: صور التطاول القديم
المعتدين» وصار من المستحيل الطعن في القرآنء أو التطاول على مقام النبي - عليه
السلام - في العلن» سواء بتكذيبه أو الاستهزاء به - عليه السلام -» لكن المنافقين
كانوا مع ذلك يؤذون النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - نوع أذية دون التكذيب
الصراحء أو الاستهزاء البواح ؛ وذلك بالاعتراض على بعض أفعاله؛ عليه السلام. وقد
حكى الله - عز وجل - عنهم شيئاً من ذلك؛ كقوله - تعالى - : ط وَمِنّْهُم من يلمك
في الصَّدَقَات 4 [ التوبة: 00]» وقوله - عز من قائل -: « وَمْهُمُ الّذينَ يُؤْدونَ الي
أما الطعن في شخصه - عليه السلام - أو في أصحابه - رضي الله عنهم -؛
فإئما كان يتم في الخفاء. قال مجاهد في تفسير قوله - تعالى - : 9 يَحْذَرُ الْمُنَافقُونَ أن
8خ قرافو
تَنزّل عَلَيْهِمْ سور تنبنّهُم ما في قلوبهم قل اسْتَهْرِءُوا إِنَ الله مُحْرِجٌ ما تحذرُونَ 4 [ التوبة:
+" : ا«يقولون القول بينهم» ثم يقولون: عسى الله أن لا يفشي سرنا علينا!»0".
لهء أو بإخبار المؤمنين بعض ما سمعوه من المنافقين؛ جاؤوا يحلفون الأيمان المغلظة :
إنهم ما قالواء كما في قول رأس النفاق عبد الله بن أبي بن سلول, الذي حكاه الله عنه :
ل لئن رّجَعْنَا إلى المّديئة ليُحْرِجَنَ الأعز منها الأذل 4 [المنافقون: 4]ء أو قول الجلاس
بن سويد بن الصامت : «إن كان ما جاء به محمدٌ حقّاء لنحن أشدٌ من الحمّر !00 .
ففي هذين القولين وما أشبههما مما جاء أصحابها يحلفون: إنهم ما قالوا؛ نزل قوله
.0475- 0151/١١ تفسير الطبري» )١(
.059/1١ (؟) السابق»
إلا تنصروه فقد نصره الله رونا