المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص٢٢ · موضع ٢٢/٢٠٠

ثالثاً : ما تداول شخصّه - عليه السلام - بالسخرية والاستهزاء ؛ استكباراً وعلوّاً وإغاظة للمؤمنين: كقولهم : ظأَعََا الذي بَعَتَ الله رَسُولاً4 [الفرقان: ‎.]4١‏ وقولهم : « لَؤْلا نز هذَا الُْرْآنَ على رَجلٍ مَنَ لمن عظيم 6 [ الزخرف : ‎.]-١‏ وكقولهم: إنه [عليه السلام] أبترء إلى غير ذلك من أنواع الاستهزاء» فرد الله على جميع شانئيه ومبغضيه والمستهزئين به ببديع القول» فقال عز من قائل : ظإإنَ شاك هو لأببوْ4 [الكوثر: +]» ورد عليهم بجميل الفعل» كما قال ابن كثير: "أبقى الله ذكره على رؤوس الأشهادء وأوجب شرعه على رقاب العباد» مستمراً على دوام الآبادء إلى يوم الحشر والمعاد» صلوات الله وسلامه عليه دائماً إلى يوم التناد»" . - وأما في المديئة المنورة: فقد انتقل المسلمون من حال الاستضعاف إلى حال التمكين» وصار النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لا سيما بعد غزوة بدر الكبرى هو الحاكم المرجوع إليه في الدولة الإسلامية الفتية . وكما بسط سلطائّه الروحي على قلوب المؤمنين؛ فقد بسط سلطائّه الحسي على كل رعايا الدولة» التي لم تخل من عدو ظاهر لا يقل عداوة عن مشركي قريش ؛ هم يهود المدينة» وعدو باطن - هو أخطر أنواع الأعداء- ألا وهم المنافقون. ومع تغير طبيعة العدو وتغير حال المؤمنين ؛ تغيرت طبيعة ا حرب بين الحق والباطل ؛ فما عاد من الممكن المجاهرة بالعداوة والإيذاء من دون أن تنال سيوفٌ الله من رقاب . 547/١5 ‏تفسير ابن كثير»‎ )١( '"؟ مس إلا تنصروه فقد نصره النّد

الكتاب الثاني