الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إلا تنصروه فقد نصره الله
العمر · ج١ · ص٢١ · موضع ٢١/٢٠٠
الوقفة الرابعة: صور التطاول القديم
وهي تهم تحمل في طياتها أكبر دليل على بطلانها وكذب دعوى أصحابهاء؛
لتناقضها في نفسهاء واستحالة أن تجتمع في رجل واحد في آن واحدء فكيف يكون
معلّماً؟ أم كيف له أن ينطق بكلام الشعراء الموزون أو الكهان المسجوعء الرامي إلى
استخراج دفائن الغيب - بزعمهم - ثم يقال: مجنون؟ فهل يتأتى مثل هذا للمجانين؟
سبحانك هذا بهتان عظيم » وتناقض من المبطلين!
ثانياً: ما تناول الحقٌّ المبين الذي جاء به؛ للتقليل من شأنه وادعاء بطلانه؛ مثل:
قولهم : ذإ أَضْغَاتُ أخلام 4 [ الأنبياء: 0].
وقولهم : إن هَذَا إل سحْرٌ مين 4 [الصافات : 10] .
ولعلمهم في قرارة أنفسهم بتهافت هذه التهم؛ قال مُقدَّمُهم الوليد بن المغيرة:
«فوالله مافيكم رجل أعرف بالأشعار مني» ولا أعلم برجزه ولا بقصيده مني » ولا
بأشعار الجن » والله ما يشبه الذي يقول شيئاً من هذاء ووالله إن لقوله الذي يقول حلاوة»
وإن عليه لطلاوة» وإنه للثمر أعلاه» مغدق أسفله. وإنه ليعلو وما يُعلى» وإنه لَيتحطم ما
تحته20» فلما أبى عليه الكفار إلا أن يطعن بشيء ؛ فقال: ظإِنْ هَذَا إلا سر يُؤثَرُ +(
إن هَدَا َل الْبضَرِ4 [المدثر: +-70]» قتوعده الله بقوله : 8 سَأَضْلِيه سَفَرَ4 [المدثر:
5]ء ثم إنه - سبحانه وتعالى - رد على كل هذه الفرى بآية جامعة» فقال : 9 أَقلا يتَدَبّرُونَ
الْقرْآنَوَلَوْتكانَ منْ عدد غَيْر اللّهلوَجَدُوا فيه الاق كثيرًا 4 [ النساء : 5] .
)١( مستدرك الحاكم 56٠/7 (278177» وقال: صحيح على شرط البخاري» ووافقه الذهبي.
إلا تنصروه فقد نصره الته « ١ !1