الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إلا تنصروه فقد نصره الله
العمر · ج١ · ص١٩ · موضع ١٩/٢٠٠
بالْمحْشَاء أَتَقُونُونَ عَلَى الله مَا لا تَعْلَمُوتَ 4 [الأعراف: +]» وقال غيرهم : «سَيَقُولٌ
اين أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ الله ما أَشْرَكنا وَلا آبَاؤْنَا وَل حَرَمَْا من شَيْءِ 4 [ الأنعام: 14] فرد
الله عليهم فريتهم وقال: طاكَذَلكَ كَذَبَ الّدينَ من قبْلهمْ َتَى ذَاقُوا بسنا قل هل عندكم
لكن ما لا ينقضي منه العجب : أن لا يتتصر أهل الحق لرّسّل الله والله - تعالى-
إنَّ الله قَويٌّ عَزيرٌ 4 [ الحديد : ه؟]! ومعاذ الله أن تكون أمتنا اليوم كالأمة الغضبية» التي
قص لنا ربنا - عز وجل - شيئاً من تمردها على كليم الله موسى - عليه السلام -»
وامتناعها عن نصرته بقوله - سبحانه -: « قَالُوا يَا مُوسَى إِنا آن نَدْحْلَهَا أَبَدَا ما دَامُوا
فيا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبّكَ فقَاتلا نا هَاهَا قاعدُونَ 4 [المائدة: 4], بل أمتنا - على ما في
أحوالها من دَحَن - تقول لنبيها يل كما قال له سلفها الصالح : «اذهب أنت وربك فقاتلا
إنا معكم مقاتلون»7.
)١( مسند أحمد بن حنبل: 4/ :)١18857(715 وصححه الأرناؤوط» طبعة مؤسسة قرطبة - القاهرة»
من دون تاريخ أو رقم طبعة.
إلا تنصروه فقد نصره الله 1١9 ٠