المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص١٨٩ · موضع ١٨٩/٢٠٠

طوال عقود من ذلك الانحياز إلا الضياع والشتات» وإنه لمن العجيب أن تكون أحداث التاريخ القريب والبعيد» كلها شاهدة على أن عز الأمة ما كان لها إلا عندما انحازت إلى دين ربهاء وتمسكت بكتابها وسنة نبيهاء وأن بُعدّها عنهما ما زادها إلا ذلا وهواناء ثم تظل تغمض عينيها عن هذه الحقيقة الناصعة؛ وتتخذها وراءها ظهريّاًء وتتخبط ذات اليمين وذات الشمال! فقد آنَّ للأمة أن تصطلح مع الله - عز وجل -» وتجدد عهد الإيمان والولاء؟ فتنصر دين ربهاء وترفع راية التوحيد من جديد» فعندها - وعندها فقط - ينصرها المولى تبارك وتعالى» ويكبت عدوهاء كما قال عز من قائل: ف( إن تَصُرُوا الله يَصْرْكُمْ 4 [محمد: ختاماً؛ أسأل الله - عز وجل - أن يبرم لأمة محمد لة أمر رشد؛ يعز به أهل ولايته وطاعته» ويذل به أهل محادته ومعاندته» وأسأله - سبحانه وتعالى - أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم» وأن ينفع به كاتبه وقارئه والمسلمين» في الدنيا وظيَوْمَ لا نَع مال وَلا َنُونَ +(22) إِلامنْ أتى الله بَْبٍ سَليم 4 [الشعراء: مد - >م] . هذا والله أعلم وأحكمء والحمد لله أولاً وآخراء وصلّ اللهم وسلّم وبارك على إلا تنصروه فقد نصره الله سه ‎١/5‏

الكتاب الثاني