الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إلا تنصروه فقد نصره الله
العمر · ج١ · ص١٨٨ · موضع ١٨٨/٢٠٠
الوقفة الثالثة والعشرون
2 ن ن
فى الختام.. عَود على بَدء
لا يفوتنا قبل الختام أن نعيد تأكيد حقيقة ينبغي ألا تغيب عن الأذهان. وهي أن
اجتماع الأمة وتوححًدها على مواجهة التحديات الطارئة - من أمثال حوادث الطعن
والتطاول - لا يمكن بحال أن تكون لوحدها السبيل للرجوع بالأمة إلى سابق عهدها
من العزة والتمكين؛ بل إن السبيل قد حددها النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ حيث
قال: «حتى ترجعوا إلى دينكم»» أي : بكل شرائعه وأحكامهء كما قال - عز من قائل
عَدُرٌ مين 4 [البقرة: 2.4]» قال ابن كثير - رحمه الله -: «يقول - تعالى - آمراً
عباده المؤمنين به المصدّقين برسوله: أن يأخذوا بجميع عُرَى الإسلام وشرائعه» والعمل
بجميع أوامره» وترك جميع زواجره؛» ما استطاعوا من ذلك)".
إن عودة الأمة إلى ربها عودةً صادقةٌ ضرورةٌ ملحةٌ لا خيار لها فيها؛ فهذه طريق
سعادتها في الدنيا والآخرة» وطريق عزتها ورفعتها في الدنيا والآخرة» ولا طريق لها
سواهاء وقد جربت الأمة كل الطرق والسبل؛ فانحاز فريق منها جهة الشرق» وانحاز
فريق آخر قبل الغرب» على الرغم من أنها أمة وسط لا شرقية ولاغربية» ولم تجن الأمة
. 77" /” تفسير ابن كثير» )١(
.م إلا تنصروه فقد نصره الله