الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إلا تنصروه فقد نصره الله
العمر · ج١ · ص١٨٤ · موضع ١٨٤/٢٠٠
الشامية؛ لما حصر المسلمون فيها بني الأصفر في زمانناء قالوا: كنا نحن نحصر الحصن
أو المدينة الشهر أو أكثر من الشهر وهو ممتنع عليناء حتى نكاد نيأس؛ إذ تعرض أهله
يوما أو يومين أو نحو ذلك» ثم يُفتح المكان عنوة ويكون فيهم ملحمة عظيمة . قالوا:
حتى إن كنا لنتباشر بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه» مع امتلاء القلوب غيظا بما
قالوه فيه . وهكذا حدثني بعض أصحابنا الثقات أن المسلمين من أهل الغرب حالهم مع
النصارى كذلك » ومن سنة الله: أن يعذب أعداءه؛ تارة بعذاب من عنده» وتارة بأيدي
عباده المؤمنين)”".
المشهد السابع :
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «قال أبو جهل : هل يعفر محمد وجهه بين
أظهركم؟ قال: فقيل: نعم فقال: واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على
رقبته» أو لأعفرن وجهه في التراب! قال: فأتى رسول الله يي وهو يصلي» زعم ليطأ
على رقبته» قال: فما فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه» قال: فقيل
له: مالك؟! فقال: إن بيني وبينه لخندقاً من نار وهولاً وأجنحة» فقال رسول الله ه:
«لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضواً عضواً»" .
المشهد الثامن :
لما آذى أهل الطائف رسول الله يي وهو أشد ما لاقى من الأذى . وفي هذا تقول
عائشة - رضي الله عنها -: « إنها قالت للنبي يكله: هل أتى عليك يوم أشد من يوم
.1١57 7/١ الصارم المسلول» )١(
مسلمء 5164/4 (1/99؟). )0(
١ » إلا تنصروه فقد نصره الله