الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إلا تنصروه فقد نصره الله
العمر · ج١ · ص١٨٣ · موضع ١٨٣/٢٠٠
الوقفة الثانية والعشرون: قد نصره اللّه: انتقام الله لرسوله عل
يختلج حتى مات»1" .
المشهد السادس:
عن أنس قال: كان رجلٌ نصرانيًء فأسلم على عهد رسول الله يثله» وقرأ البقرة
وآل عمران. قال: فكان يكتب لنبي الله بثلة. قال: فعاد نصرانيًً» فكان يقول: ما أرى
يحسن محمدٌ إلا ما كنت أكتب له» فأماته الله فأقبروه» فأصبح قد لفظته الأرض.
قالوا: هذا عمل محمد وأصحابه؛ إنمالم يرض دينهم نبشوا عن صاحبناء فأتوه. قال:
فحفروا له فأعمقواء فأصبح وقد لفظته الأرض» فقالوا: هذا عمل محمد وأصحابه
نبشوا عن صاحبنا فألقوه. قال: فحفروا له فأعمقوا في الأرض ما استطاعواء فأصبح
وقد لفظته الأرض» فعلموا أنه ليس من الناس» وأنه من الله - عزوجل - فألقوه" .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - معلقاً على هذا الحديث: «فهذا الملعون
الذي افترى على النبي نللة: أنه ما كان يدري إلا ما كتب له؛ قصمه الله وفضحه بأن
أخرجه من القبر بعد أن دفن مراراًء وهذا أمر خارج عن العادة يدل كل أحد على أن
هذا كان عقوبة لما قاله» وأنه كان كاذبا؛ إذ كان عامة الموتى لا يصيبهم مثل هذاء وأن
هذا الجرم أعظم من مجرد الارتداد؛ إذ كان عامة المرتدين يموتون ولا يصيبهم مثل هذاء
وأن الله منتقم لرسوله يإثة من طعن عليه وسبه» ومظهر لدينه ولكذب الكاذب؛ إذ لم
يمكن الناس أن يقيموا عليه الحد. ونظير هذا ما حدّثناه أعداد من المسلمين العدول أهل
الفقه والخبرة؛ عمًّا جربوه مرات متعددة في حصر الحصون والمدائن التي بالسواحل
)١( المستدرك» 7098/7: (5751)» قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه» وضعّفه بعض أهل
(1) رواه البخاري بألفاظ مقاربة» ينظر الصحيح (714171) .
إلا تنصروه غقد نصره الله م ١/1