المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص١٧٨ · موضع ١٧٨/٢٠٠

له - عليه السلام -؛ بل نحسن الظن بهم» ونحسب أنه ما دفعهم لهذا إلا حبهم له - عليه السلام -؛ ولكننا نقول: إنهم أساؤوا من حيث أرادوا الإحسان» وهذا من عدل أهل السنة وإنصافهم» قال ابن تيمية - رحمه الله -: «والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد» لا على البدع ؛ من اتخاذ مولد النبي * بعنة عيداً»””'» وقال : «إذ الأعياد شريعة من الشرائع» فيجب فيها الاتباع لا الابتداع»'""'. ولو لم تكن من الشرائع؛ فإن محذور التشبه بمن نهينا عن التشبه بهم في المولد قائم؛ فاجتمع الابتداع والتشبه في هذا الاحتفال المحدّث . وكما أننا لا نطعن بذلك في عاطفة المسلمين» الذين يحتفلون بمولده يفة؛ فإننا لا نقبل أبداً أن يتتقص أحد من محبتنا لرسول الله #نة أو يطعن فيها؛ لقولنا ببدعية المولد» فما قلنا بذلك إلا نصرة لسنته #ثة أن يبرل ولشريعته أن يزاد فيها ما ليس منها؛ وما دفعنا لذلك إلا حبنا له كنة؛ فحالنا مع من يرمينا بمثل ذلك حال من أنكر المولد من العلماء المتقدمين مع أصحاب الاحتفال في زمانهم . قال ابن الحاج - رحمه الله -: «ايعتقدون أنهم في طاعة» ومن لا يعمل عملهم يرون أنه مقصّر بخيل ؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون!)”7. إننا ندعو من يحتفلون بالمولد أو يجيزون الاحتفال به إلى كلمة سواء ؛ فإن لم يمكن أن يوافقونا على بدعية هذا الاحتفال من أصله» فلا أقل من أن نتفق جميعاً على إنكار كل صور المتكرات التي ترافق كثيراً من هذه الاحتفالات» ويأتي في مقدمتها ما قد يقع فبها من غلو في النبي بثة» على الرغم من نهيه عن ذلك بقوله - عليه السلام -: «لا .794 /١ ‏اقتضاء الصراط»‎ )١( ‏(؟) السابق.‎ . 497/١ ‏المدخل»‎ ‎١76‏ »ه إلا تنصروه عد نتصره !للد

الكتاب الثاني