المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص١٧٤ · موضع ١٧٤/٢٠٠

موسم غير المواسم الشرعية كبعض ليالي شهر ربيع الأول - التي يقال: إنها ليلة المولد -. . . من البدع التي لم يستحبها السلف ولم يفعلوهاء والله - سبحانه وتعالى - أعلم»”". وسبب إفرادنا لهذه المسألة بالكلام : أن الأمر قد يلتبس على كثير من الناس؟ فلا يستطيعون اللجمع بين وجوب محبة النبي يل والمنع من الاحتفال بمولده» الذي ما احتفل به كثير من الناس إلا لفرط محبتهم له؛ عليه السلام . ولعله من المناسب هنا أن تُذّكر بأن النبي يله نهى صاحبه الجليل معاذ بن جبل - رضي الله عنه - عن بدعة منقولة عن أهل الكتاب» فيها مظنة التعظيم والمحبة لرسول الله يله - كما في بدعة الاحتفال بالمولد النبوي - فيل إليه أن رسول الله يك أحنٌّ من يُفعل له ما يُفعل أهل الكتاب لعظمائهم» كما خُيّل للمحتفلين بالمولد أن رسول الله بك أحق بالاحتفال بميلاده من غيره؛ وذلك أنه «لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي يله قال: «ما هذا يا معاذ»؟ قال: أتيت الشام فوافقتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم» فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك! فقال رسول الله كلُ: «فلا تفعلوا! فإني لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها»". فهذا الصحابي الجليل استحسنت نفسه أن يقوم بأمر رآه عند أهل الكتاب» وكان قصده حسناً ومرماه طيباً» ولكن النبي بكي نهاه» وبين له أن التشريع إنما يؤخذ منه هو - عليه الصلاة والسلام - لا من غيره» وبذات القدر يقال لهؤلاء الذين يحتفلون بمولده 11 ‏مجموع الفتاوى»‎ )١( . ‏وصححه الألباني‎ 218670777 /١ ‏(؟) سنن ابن ماجهء‎ ‎«٠ ١|‏ إلا تنصروه فقد نصره الله

الكتاب الثاني