المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص١٧٢ · موضع ١٧٢/٢٠٠

الوقفة الحادية والعشرون خاطرة في حقيقة الانتصار للنبى المختار ومثءثءمة نم ثثءمثونة ما أجمل أن تغضب الأمة لنبيهاء وتثور على من نال منه يَكل! لكن الأجمل أن تقف مع نفسها لترى الجمال في هديه فتتبعه , وتئور على هجران سنته فتستقيم على طريقته» وما أعظم الأمة لما قاطعت مَنْ شَدّمه واستهزأ به! وما أحراها بأن تقاطع كذلك كل إحداث في دينه وتنكبٌ لستته . إن الانتصار للنبي المختار يك يأخذ أشكالاً عديدة كما سبق» والانتصار لسنته يك واحد منها بلا شك؛ وليس منها أبداً: الابتداع في دينه بما تهواه الأنفس» أو ترك هديه لهدي غيره؟ بل هذا من خذلانه - عليه السلام - ومن التولي عن نصرته؟ فالبدعة تطمس السنة» وتقوض بنيانهاء وتهدم أركانهاء وما من مِعْوّل أمضى في هدمها من معول البدعة» وما من رياح أطفؤ لسراجها من رياح المحدثات» وما أحدث الناس بدعة إلا أماتوا سنة» وما أحيوا ضلالة إلا فارقهم من الحق نصيب . وهذه المعادلة البسيطة مفهومة لكل من فتح الله بصيرته» ووقاه شر التعصب المقيت والتقليد الأعمى . ولخطورة البدعة على الأمة في معاشها وعاقبة أمرها؛ حذر النبي يل منها أشد ‎١77‏ »م إلا تنصروه فقد نصره الله

الكتاب الثاني