المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص١٦٩ · موضع ١٦٩/٢٠٠

الوقفة العشرون: لا تحسبوه شرا لكم. بل هو خير لكم عقيدتهاء ولم تئل من أي من الأنبياء الذين يقدسهم الغرب؟ لأن الإيمان بالأنبياء جزء من عقيدتناء فهذا الدين دين عظيم » يضبط سلوك أتباعه حتى في أحلك الظروف . - ومن الفوائد: ما قام به الدعاة في مواقعهم المختلفة؛ من استثمار الحدث في دعوة المسلمين إلى تجديد عهد الإيمان مع الله - عز وجل -» وإلى متابعة سنة النبي يكل وتذكيرهم أنه - بأبي هو وأمي - هو القدوة والأسوة لا اللاعبين والفنانين» الذين قد يعرف بعض شباب المسلمين أخبارهم أكثر من معرفة أخبار نبيهم - عليه السلام -» والله المستعان. - كذلك استُثمر هذا الحدث في دعوة أهل الغرب إلى الإسلام؛ حيث طبعت عشرات ألوف المطبوعات التي تعرّف بالنبي - عليه السلام - وبدين الإسلام؛ إذ قد أحدثت الضجة التي أثيرت بسبب الرسوم اهتماماً لدى الغربيين؛ للتعرف على المزيد 4 - وقد وجهت الأحداث رسالة حاسمة واضحة إلى العلمانيين والمنافقين من بني جلدتناء الذين ما فتئوا ينشرون الفساد والدعوات الباطلة؛ ليعلموا أن السكوت على إساءاتهم له حدود. ‎٠‏ - من الفوائد كذلك: البشارة بانتصار هذا الدين وظهوره على الدين كله؛ مصداقاً لقوله - تعالى -: إهُوَ الّدي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بالهُدَى ودين الْحَقّليظْهِرَهُ عَلَى الدّينٍ كله [ التوبة: +.] و [ الفتح:5] و [ الصف :5]» وهو ما أكدّه نبينا يك بقوله : «ليبلغن هذا الأمر مبلغ الليل والنهارء ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا ‏إلا تنصروه فقد نصره الته م ‎1١515‏

الكتاب الثاني