الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إلا تنصروه فقد نصره الله
العمر · ج١ · ص١٦٦ · موضع ١٦٦/٢٠٠
والعبر والدروس» فمن ذلك:
١ - إظهار اليهود والنصارى على حقيقتهم» وسقوط الغرب من قلوب مَن تعلّق
به من المسلمين : فقد أظهرت هذه الحادثة ما تكن صدورهمء كما قال - تعالى -: 9 قَدْ
بَدَت البَعْضَاءُ من أَفْرَاههمْ وَمَا نُحْفي صُدُورُهُمْ أكبرٌ4 [آل عمران: 118]؟ فالذي رسم
قد بدت منه البغضاء» والذي نشر قد أبدى البغضاءء وحكومة الدنمارك التي برّرت ذلك
تحت حجة «حرية التعبير»» وكذلك الدول الأوروبية وأمريكاء التي ساندتها إما كايا
وبجلاء» وإما جزئياً؛ كل أولئك قد بدت منهم البغضاء» وصدق الله - جل في علاه
- إذ يقول: ل« وََن تَرْضَى عَنكٌ الْيَهُودُ وَلا النَصَارَى حَتَى تِعْ ملنْهُمْ 4 [ البقرة: ٠٠١
وقد جاء ظهور هذه الحقيقة - التي لا تخفى على أهل الإيمان - في وقت ارتفعت فيه
الأصوات بالدعوة إلى التسامح والتعايش مع الغرب بما يحمله من قيم حضارية» دعوة
تتذرع بمثل قول الله - تعالى -: ااه
3 ؛ وتنناسى قوله - سبحانه - في الآية ا لتالية مباشرة إن قم اللَهُ عن الذينَ
2 كمْ في الذين وَأَخْرَجُو كم من ديَاركم وَظاهَرُوا على إِخْرَاجَكُمْ أن َوََوْهُمْ وَمَن يعوَلَهُمْ
َأَوَْكَ هُمُ الطَالمُونَ 4 [الممتحنة : *]» فأي محاربة في الدين أشد من الطعن في رسول
رب العالمين 225؟
ونحن - بحمد الله - لانعارض هذه الدعوات من فراغ ؛ فنحن مع التعايش والتسامح
المبني على أسس الشرع ؛ فإن عاش اليهود والنصارى في كنف دولة الإسلام» ملتزمين
بالعهد الذي عليهم؛ فهؤلاء نبرهم ونقسط إليهمء ونوفي إليهم عهدهم وحقوقهم.
١ 7 » إلا تنصروه فقد نصره الله