الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إلا تنصروه فقد نصره الله
العمر · ج١ · ص١٥٧ · موضع ١٥٧/٢٠٠
وفيما يلي بعض من أقوالهم - رحمهم الله - في ذلك:
أولاً: الإمام مالك:
قال - رحمه الله -: «من سبٌ رسول الله علد أو شتمه» أو عابيف» أو
تنقصه؛ قتل؟ مسلماً كان أو كافراً» ولا يُستتاب.
وفي كتاب محمد: أخبرنا أصحاب مالك أنه قال: من سب النبي يي أو غيره
ثانيا : الإمام الشافعي :
ذكر - رحمه الله - في «الأم» الشروط التي يصالح عليها أميرٌ المؤمنين أهلّ الجزية»
فذكر من ذلك أموراء ثم قال: «وعلى أن أحداً منكم إن ذكر محمد بق أو كتاب
الله - عز وجل -» أو دينه بما لا ينبغي أن يذكره به؛ فقد بركت منه ذمة الله ثم ذمة
أمير المؤمنين وجميع المسلمين» ونقض ما أعطي عليه الأمان. وحلّ لأمير المؤمنين ماله
ثالثا: الإمام أحمد:
قال ابن تيمية - رحمه الله - : «وقد نص أحمد على ذلك في مواضع متعددة؛ قال
حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: كل من شتم النبي #ة أو تنقصه - مسلماً كان
أو كافراً - فعليه القتل» وأرى أن يقتل ولا يستتاب . قال: وسمعت أبا عبد الله يقول:
.7١57/17 الشفا بتعريف حقوق المصطفى» )١(
.)١4717( الأم. 0/ 477 » الطبعة الأولى لدار الوفاء - المنصورة )١(
إلا تنصروه فقد نصره الته م /1© ١