المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص١٥٠ · موضع ١٥٠/٢٠٠

سادسأ: وجوب نصرته والد فاع عنه: إن نصر رسول الله بي واجب قديم مفروض قبل بعثته عليه الصلاة والسلام» قال الله - تعالى - : 9 وَإذْ أَحََ اللهُ مياق المْبيينَ لما آنيدكُم من كتّاب وَحَكمَة ثُمْ جَاءَكُمْ وقد قرن الله نصرته - عليه السلام - بالإيهان وخصها بالذكر بعده» فقال: طفَالينَ آمو به وعَرَُوهوَنصَرُوهُوَانَعُوا التورَاّدي نل مَعَهُ ولك هُمْالْمُفْلحُونَ 4 [ الأعراف : 0 ]ء فالفلاح كل الفلاح في الإيمان به يك المقتضي تعزيره ونصره واتباع ماجاء به» وقد قال الله - تعالى -» بعد أن حرض المؤمنين على النفرة مع رسول الله ينه في سبيل الله » وحذرهم من مغبة التثاقل والامتناع عن ذلك: <ٍإِاَ تَصْرُوةُ فَقَدْ نَصَرَهُ الله إذ أحْرَجَهُ الّدِينَ كفرُوا نَاني انين [التوبة: .]0 قال الطبري - رحمه الله -: «وهذا إعلامٌ من الله أصحابٌ رسوله يلد أنه المتوكل بنصر رسوله يل على أعداء دينه» وإظهاره عليهم دونهم» أعانوه أو لم يعينوه» وتذكيرٌ منه لهم فعلّ ذلك به» وهو من العدد في قلة» والعدرٌ في كثرة» فكيف به وهو من العدد في كثرة» والعدو في قلة؟ يقول لهم - جل ثناؤه -: إلا تنفروا - أيها المؤمنون - مع رسولي إذا استنفركم فتنصروه؛ فالله ناصره» الّذِينَ كفَرُوا 4 بالله من قريش من وطنه وداره فإ ثَاني الَْيْنِ 000 . .577/1١١ ‏تفسير الطبري»‎ )١( ‎١ 6 ٠‏ »م إلا تنصروه فقد نصره الله

الكتاب الثاني