المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص١٤٦ · موضع ١٤٦/٢٠٠

أوتُوا وَيُؤرُونَ عَلَى أَنفسهمْ وَلَوْكانَ بهمْ خَصَاصَةٌ 4 [الحشر: +]ء وإسخاط العباد في رضى الله - تعالى -. . . قال أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال لي رسول الله :ديا بني » إن قدرت أن تصبح وتمسي ليس في قلبك غش لأحد؛ فافعل» ثم قال الجنة»”. . . ومن علامات محبة النبي يثة: كثرة ذكره له؟ فمن أحب شيئاً أكثر ذكرهء ومنها : كثرة شوقه إلى لقائه؛ فكل حبيب يحب لقاء حبيبه» وفي حديث الأشعريين عند قدومهم المدينة: أنهم كانوا يرتجزون: ومن علاماته - مع كثرة ذكره -: تعظيمه له وتوقيره عند ذكره» وإظهار الخشوع والانكسار مع سماع اسمه. . . ومنها: محبته لمن أحب الب يلل ومن هو بسيبه من آل بيته وصحابته من المهاجرين والأنصارء وعداوة من عاداهمء وبغض من أبغضّهم وسبّهم ؛ فمن أحب شيئاً أحب من يحب. . . ومنها: بغض من أبغض الله ورسولّه ل ومعاداة من عاداهء ومجانبة من خالف ستته وابتدع في دينه» واستثقاله كل أمر يخالف شريعته. . . ومنها: أن يحب القرآن الذي أتى به يثلةء وهدى به واهتدى» وتخلق به. . . ومن علامات حبه للنبي ييهِ: شفقته على أمته» ونصحه لهم» وسعيه في مصا حهم» ورفع المضار عنهم؛ كما كان به بالمؤمنين رؤوفاً رحيماً» ومن علامة تمام محبته : زهد مدعيها في الدنيا»”. ‎)١(‏ سنن الترمذي» 5 (1778): وضعقه الألباني. (؟)الشفاء ؟/58-374. ‎١ 5 1‏ مس إلا تنصروه فقد نصره ائله

الكتاب الثاني