الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إلا تنصروه فقد نصره الله
العمر · ج١ · ص١٤٥ · موضع ١٤٥/٢٠٠
الوقفة الثامنة عشرة: حقوق النبى يله على أمته
فدلٌ ما سبق على أن أصل محبة رسول الله ب شرط في صحة الإيمان» وأن هذه
المحبة واجبة» وأن رجحان محبته يي على محبة من سواه من الخلق شرط فى كمال
الإيمان الواجب .
ولئن تضافرت أدلة الكتاب والسنة على وجوب محبة النبى يلة؛ فإن لهذا الحكم
شاهداً من العقل الصحيح يؤيده؛ فالإنسان إنما يحب غيره لما يأتيه منه من أنواع النفع
المختلفة» دنيوية كانت أو أخروية؛ قال الحافظ - رحمه الله -: «فإذا تأمل النفع الخاصل
له من جهة الرسول يي الذي أخرجه من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان - إما بالمباشرة
وإما بالسبب - علم أنه سبب بقاء نفسه البقاء الأبدي في النعيم السرمدي» وعلم أن
أوفر من غيره؟ لأن النفع الذي يثير المحبة حاصل منه أكثر من غيره) .
ه فائدة3: علامة محبته عَبِلدِ:
قال القاضي عياض - رحمه الله -: «اعلم أن من أحب شيئاً آثره وآثر موافقته»
وإلالم يكن صادقاً في حبه وكان مدعياً؛ فالصادق في حب النبي به مَن تظهر علامة
ذلك عليهء وأولها: الاقتداء به» واستعمال سنته» واتباع أقواله وأفعاله» وامتثال أوامره
واجتناب نواهيه» والتأدب بآدابه فى عسره ويسره» ومنشطه ومكرهه؛ وشاهد هذا قوله
- تعالى -: «قُل إن كُسْمْ تبُونَ الله َاتعُوني يُحْبِكمْ الله 4 [آل عمران : 0]ء وإيثار
ما شرعه وحض عليه على هوى نفسه وموافقة شهوته؛ قال الله - تعالى - : ظ وَالّذِينَ
َبوَهُوا الدّارَ وَالِمَانَ من قَبْلهمْ يُحبُونَ مَنْ هَاجَرَ إِليْهمْ وَلا يَجِدُونَ في صُدُو رهم حَاجة نا
. 77/١ فتح الباري» )١(
إلا تنصروه فقد نصره الته هم 586 ١