المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص١٤٤ · موضع ١٤٤/٢٠٠

ومن الأدلة أيضاً: قوله - تعالى -: لالنّبِيّ أَؤلى بالْمُؤْمِينَ من أَنفسهم » [الأحزاب : 5]ء قال الطبري - رحمه الله -: «يقول: أحق بالمؤمنين به (منْ أنْفُسهِمْ)» أن يحكم فيهم بما يشاء من حكم » فيجوز ذلك عليهم)”", أي : يسري عليهم ويَلرّمهم» قال ابن القيم - رحمه الله - : «وهو دليل على أن من لم يكن الرسول جَلهِ أولى به من نفسهء فليس من المؤمنين. وهذه الأولوية تتضمن أموراً؛ منها: أن يكون أحب إلى العبد من نفسه؛ لأن الأولوية أصلها الحب. ونفس العبد أحب له من غيره» ومع هذا يجب أن يكون الرسول وةِ أولى به منهاء وأحب إليه منهاء فبذلك يحصل له اسم الإيمان)20 , ومن الأدلة: قوله - عليه السلام -: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين)27, وقد أورده الإمام مسلم - رحمه الله - تحت باب : «وجوب محبة رسول الله يك أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين» وإطلاق عدم الإيمان على من لم يحبه هذه المحبة» . ومن الأدلة كذلك: قول عمر الفاروق - رضي الله عنه -: '«يا رسول الله لأَنتٌ أحب إليّ من كل شيء إلا من نفسي2» فقال النبي ييله: «لاء والذي نفسي بيده؛؟ حتى أكون أحب إليك من نفسك». فقال له عمر: «فإنه الآن - والله - لأنتَ أحب إليّ من نفسي»» فقال النبي ككةِ: «الآن يا عمر»». .١9-154/19 ‏تفسير الطبري»‎ )١( (1) الرسالة التبوكية. ‎»71/١‏ طبعة دار عالم الفوائد» بتحقيق محمد عزير شمسء من دون تاريخ أو رقم طبعة . (؟) البخاري» ‎57/١‏ (15), مسلمء ‎59/١‏ (44). (5) البخاري» 03737(715/5). ‎١ 5‏ « إلا تنصروه فقد نصره الله

الكتاب الثاني