الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إلا تنصروه فقد نصره الله
العمر · ج١ · ص١٤٠ · موضع ١٤٠/٢٠٠
ينبغي لنصرة المسلمين أن تقاطع منتجات إسرائيل وأمريكاء فهل يؤجر المسلم إذا قاطع
تلك المنتجات بنية العداء للكافرين وإضعاف اقتصادهم؟ وما توجيهكم حفظكم الله؟
فجاء في الجواب:
«... فيجب على المسلمين مساعدة المجاهدين بكل ما يستطيعونه من القدرة»
وعليهم أيضاً أن يفعلوا كل ما فيه إضعاف للكفار أعداء الدين» فلا يستعملونهم
كعمال للأجرة؛ كُتَاباً أو حُسّاباً أو مهندسين أو مُحّداماء بأي نوع من الخدمة التي
فيها إقرار لهم وتمكين لهم بحيث يكتسحون أموال المؤمنين ويعادون بها المسلمين»
وهكذا أيضاً على المسلمين أن يقاطعوا جميع الكفار؛ بترك التعامل معهمء وبترك
شراء منتجاتهم» سواء كانت نافعة؛ كالسيارات والملابس وغيرهاء أو ضارة؛
كالدخان؛ بنية العداء للكفار» وإضعاف قوتهمء وترك ترويج بضائعهم؛ ففي
ذلك إضعاف لاقتصادهمء مما يكون سبباً في ذلهم وإهانتهم, والله أعلم».
المصدر: الموقع الذهبي للإسلام .
رابعاً: الشيخ صالح اللحيداتن: حيث سيل - حفظه الله -:
هل يجب علينا نحن الذين في أوروباء أن نقاطع البضائع الأمريكية» علماً بأنه لا يتوافر
البديل؟ فجاء في الجواب:
«.. . إن مقاطعة المنتوجات الأمريكية والبريطانية والأسترالية مع النية الصادقة»
نوعٌ من الجهاد في سبيل الله . وأما قول السائل بأنه لا بديل؛ فإن الشيء الذي لا بديل
له هو ما كان الناس في ضرورة إليه» بعد أن يعرفوا معنى الضرورة» الناس كانوا ولا
١2٠ » إلا تنصروه غقد نصرد الله