الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إلا تنصروه فقد نصره الله
العمر · ج١ · ص١٤ · موضع ١٤/٢٠٠
ومع أن اليهود اكتووا بفرية فرعون وتهمه هذه وعلى الرغم من رؤية أجدادهم
انتقامَ الله - عز وجل - منهء إلا أنهم لم يعتبرواء فعادوا لما ببعث فيهم عيسى - عليه
السلام - ليقولوا: ساحر! قال ابن جرير في تفسيره - بعد أن ذكر سنده لقتادة - في قوله
- تعالى -: َلك عيسى ابْنُ مرْيم وَل الْحَقّ الذي فيه يعَرُونَ 4 [مريم: ::]: «امترت
فيه اليهود والنصارى؛ فأما اليهود فزعموا أنه ساحر»”2. وهكذا ما من نبي جاء بالحق
من ربه إلا ناصبه المجرمون العداء» ورموه بالتهم جزافاً.
فلا عجب أن ينال خاتم النبيين وسيد الأولين والآخرين» أمرٌ سبق أن نال
وقد أجمل لناربنا - جل في علاه - خبر الأنبياء مع الأ المكذبة» فقال مسلياً رسوله
الكريم يك إذ رماه قومه بالسحر والجنون: ا كَذّلكَ ما أتى الْذينَ من قبلهم من رُسُولٍ
إِلذَ قَاُوا سَاحرٌ أَوْ مَجْمُونّ 220 أَنَوَاصَوًا به بَلْ هُمْ قَوْمْ طَاعُونَ 4 [الذاريات: 0ه -
+ه]ء قال ابن كثير: «أي: لكن هم قوم طغاة تشابهت قلوبهم» فقال متأخرهم كما
قال متقدمهم)”"2 فهم لم يتواصوا به» ولكن كما تشابهت قلوب الأول والآخر منهم»
إن التطاول على رسول الله ييه والتطاول على إخوانه من أنبياء الله الكرام»
وكذلك التطاول على الدين؛ بالاستهزاء بأي شعيرة من شعائرهء أو بالتشكيك
وإلقاء الشبهات حول أي حكم من أحكامه؛ ليس في حقيقة الأمر إلا تطاولاً على الله
.)١577( الطبعة الأولى لدار هجر - مصر »077/ /١6 تفسير الطبري. )١(
.)١451(رصم - تفسير القرآن العظيم لابن كثير 17/ 757لا الطبعة الأولى لمؤسسة قرطبة )1(
١ ه إلا تنصروه فقد نصره الله