الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إلا تنصروه فقد نصره الله
العمر · ج١ · ص١٣٦ · موضع ١٣٦/٢٠٠
المسلمين؛ فالذمي أو المعاهد ينتقض عهده بالسب» ويتحتم قتلهء وكذلك المحارب إذا
أمر به بقتلهم» مع أنه آمن سائرٌ أهل مكةء ومع هذا فلا يجوز للمسلمين أن يسكتوا
عمن يجاهرهم بسب نبيهم » وهم يقدرون على الانتصار له كثلة .
وقد حدث منذ ستتين أن إحدى الصحف الدائمركية نشرت صوراً للنبي يل فنالوا
من شخصه وعرضه يع فاستتكر المسلمون ذلك سياسياً واقتصادياً» وإن لم يكن بالقدر
الكافي واللائق . وأهم ما أنُخذ ضد دولة الدامرك: مقاطعة منتوجاتهم؛ فحصل بذلك
قدر من عقوبة المعتدين» ولكن من المؤسف أن هذه المقاطعة لم تستمر؛ بسبب اعتذار
بارد من كبرى الشركات الدانمركية» ولهذا عادت الصحيفة إلى نشر تلك الرسوم» بل
نشرت الرسوم في عدد من الصحف الداغركية .
ولهذا ندعو تجار المسلمين عامة» وتجار المملكة خاصة وكذلك عملاءهم» إلى أن
يعودوالمقاطعة الشركات الدائمركية» وأن يصمموا على ذلك بقوة؛ محتسبين أجر ذلك
من ربهم» ولا يمنعهم من ذلك ما قد يفوت من ربح . هذاء وللمنتوجات الدانمركية ما
ومعلوم أن المقاطعة من وسائل الضغط الاقتصادي ؛ فهي من أنواع عقوبة المعتدي »
واعتداء الصحف الدافركية يحمل تبعته مع الرسام وأصحاب الصحف دولتهم» فيجب
عقابهم بما أمكن . وإذا كان من المعلوم أن ترك الشراء من سلعهم جائرٌ» فكيف يعترض
بعض الناس علينا بمقاطعتهم عقوبة مع عدوانهم؟ وهذا ثمامة بن أثال - رضي الله عنه
-. حلف ألا يصل أهل مكة من ير اليمامة» حتى يأذن فيها رسول الله يله .
وعن الوُوْذِي أنه قال للإمام أحمد - رحمه الله -: أَمُرُ بقرية فيها الجهمية لا زاد
؟” ١ »ه إلا تنصروه فقد نصره الله