المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص١٣٤ · موضع ١٣٤/٢٠٠

8 - أما بالنسبة للمصالح والمفاسد, فلا شك أن في المقاطعة كثيراً من المصالح المؤكدة أو المتوقعة؛ فمنها: الإعذار إلى الله - عز وجل - بأداء ما في الوسع» ومنها: تعزير رسول الله يل ونصرته وتوقيره» وبيان أن محبته - عليه السلام - ليست مجرد كلمات نلوكها بألسنتناء ومنها: الإغلاظ على الكفار المعتدين» والإضرار بهم ؛ جزاء وفاقاً لما قدمته أيديهم» ومنها: ردع من تسوّل له نفسه الإقدام على مثل هذا الفعل خوفاً على مصالحه الاقتصاديةء ومنها: تحقيق الولاء والبراء» ومنها: إظهار عزة المسلمين وقوتهم. . . إلى غير ذلك . أما المفاسد فتكاد تكون محصورة في تلف بعض البضائع في متاجر المسلمين جراء مقاطعتهاء وتسريح بعض العاملين في الشركات الدتماركية المقامة في البلاد الإسلامية» فأما المفسدة الأولى : فيمكن تلافيها بتوقيت أمد للمقاطعة» تنفد فيه البضائع المستوردة التي سبق استفادة القوم من أثمانهاء فإن كانت الفائدة إنما تنالهم بعد توزيعها فلتفسد في أيديهم إذا . وأما من قد يسرّحون من أعمالهم» أو تقفّل مؤسساتهم في بلاد المسلمين» فنحن ندعوهم إلى صنع هذا بأنفسهم قبل أن يحل بهم ؛ تقديراً لمصلحة الأمة» ونخبرهم بأن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه؛؟ فإن هم أبوا وآثروا ما هم فيه» فلهم ذلك» فلا على المسلمين إن آثروا المصلحة العامة في مقابل مصلحة هؤلاء» مع أن هؤلاء حقوقهم في الأصل مكفولة وفق عقودهم مع تلك الشركات. ولو لم يكن؛ فمراعاة المصلحة الشرعية أولى» وقد تقدم حديث الأسير العقيلي وأخذ النبي كله له بجريرة حلفائه من ا تشيقفا. وحيث كانت المصلحة راجحة؛ فإن القول بالاستحباب أمر مسلّم . وأما القول ‎١ 3” 5‏ » إلا تنصروه فقد نصره الله

الكتاب الثاني