الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إلا تنصروه فقد نصره الله
العمر · ج١ · ص١٣٣ · موضع ١٣٣/٢٠٠
الوقفة السابعة عشرة: كلمات عن المقاطعة
شرعية طريقة نبوية. قال الله - تعالى - :لولم جَهرهُمبجهَازِهمْ قال القوني بأح لكم
من بكم ألا رون أي أوفي الكل وَأنَاخيْرُ لين ج25 فإن لم تأُوني به فلا كيل كم
عندي ولا نَقَرَبُون 4 [يوسف: .ه - 0+]» فتوعٌدهم بالمقاطعة إن لم يفعلوا أمراً ليس
بواجب عليهم» ولم يكن نبي الله - عليه السلام - آثماً في ذلك يوم تهددهم بترك أمر
يجوز له؛ فالله ما أوجب عليه أن يعاوضهم ببضاعتهم على الرغم من حاجتهم. فلئن
ساغ له - عليه السلام - ذلك لأجل مصلحة قد تنعدد طرق الوصول إليهاء وليست هي
بأعظم من مصلحة الانتصار للأنبياء؛ أفلا يسوغ لأجل مصلحة الدين» والانتصار لخير
المرسلين يِةٍ » أن نقاطع المعتدين؟!
- من المقرر في الشريعة الإسلامية : جواز هجر المسلم العاصي أو المبتدع -
على الرغم من النهي عن هجر المسلم فوق ثلاث - ولا سيما إن كانت في الهجر مصلحة
راجحة؛ بحيث يُرجى منه ترك المسلم معصيتّه وبدعتّه» أو على أقل تقدير:
التضييق عليه بسببها؟ كونها نوعاً من الزجر والعقوبة؛ فمثل هذا الهجر مشروع . وأما
إن كان شر هذا العاصي مستطيرأًء وتأكدنا من كون الهجر يحقق المراد؛ فإن القول
بالوجوب والحالة كذلك هو المتوجه» بل لو بدا لنا تماديه في غيه وعدم انزجار مثله»
فكذلك قد يكون الهجر مشروعاً؛ حتى يسلم مخالطه ولا يتأذى به.
وهذا الهجر له صور متعددة؟؛ من بينها: ترك الشراء والبيع معهء فإن كان هذا في
حال المسلم العاصي» فكيف بالكافر المعتدي على حرمات الأمة ومقدساتها؟ فكيف
إن علمنا أو غلب على ظننا أن عدم مقاطعته ستزيده جرأة على الحرمات والمقدسات أو
ستعينه على انتهاكها؟
إلا تنصروه فقّد نصره الله »
١