الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إلا تنصروه فقد نصره الله
العمر · ج١ · ص١٢٦ · موضع ١٢٦/٢٠٠
ذلك الأخذ بالأسباب المعنوية؛ فلا بد من الإخلاص وصددق التوكل على الله - عز
وجل -. وربط القلوب به - سبحانه وتعالى -؛ كي تدرك أن النصر في هذه المعركة
- كما في كل المعارك - ليس إلا من عند الله وأنَ أُخَذّنا بالأسباب سالفة الذكر إنما
هو من باب الامتئال لأمره - عز وجل -؛ وإلا فلو شاء لأهلك أعداءه وأعداء نبيه بك
قبل أن يمكنهم من التطاول . قال - تعالى - : ط وَلَوْ يَشَاءُ الله لانصَرٌ منْهُمْ وَلكن ليلو
ويحسن كذلك الدعاء لأهل الضلال من الكفار بمعرفة الحق واتّباعه ؛ ففي صحيح
البخاري : عن ابن مسعودء قال: «كأني أنظر إلى النبي بقل يحكي نبياً من الأنبياء»
ضربه قومه فأدموه» وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا
يعلمون7» وقد بوب البخاري - رحمه الله - في صحيحه : «باب الدعاء للمشركين
بالهدى ليتألفهم»: وأورد تحته حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: قدم طفيل بن
عمرو الدوسي وأصحابه على النبي يك » فقالوا: يارسول الله! إن دوساً عصت وأبت»
فادع الله عليها. فقيل: هلكت دوس . قال: «اللهم اهد دوساً وأت بهم9" .
فكما أننا بحاجة إلى دعاء الله بأن ينصرنا على أعدائناء ويهلك الظالمين المستكبرين
المعرضين من الكافرين المستهزئين؟ فإننا بحاجة إلى أن نسأله - سبحانه - أن يهدي
ضالهم غير المستنكف المكابر» أو المعرض المحارب» ويدل حائرهم» ولا سيما أولئك
النفر الذين لا يزالون ينافحون عن الإسلام ونبيه» عليه الصلاة والسلام .
.)1 011 البخاري» فيه مسلمء )١(
0020201 (؟) البخاري» في مسلمء
«٠ ١ ”'" إلا تنصروه فقد نصره الله