المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص١١٩ · موضع ١١٩/٢٠٠

الوقفة السادسة عشرة: سبل علاج التطاول على مقدسات الأمة القوانين ما يُجرّم به الطاعنون فيها . وقد قال الله - تعالى - : ف[ وَأَعَدُوا لَّهُم ما اسْتَطَفتُم من قوّة وَمن رَبَاط اليل تَرْهبُونَ به عدر الله وَعَدَوَكمْ وَآحَرِينَ من دُونِهمٌ لا تَعْلمُوتهُم الل َعْلمُهُمْ وَمَا فقُوا من شَيْء في سَبيل الله يُوَفَ ِلَيكمْ وَأَثُمْ لا تَُلمُونَ 4 [الأنفال: 3]. وقبل ذكر بعض المقترحات المتعلقة بهذا الصدد؛ لا بد أن نقرر بوضوح أن الواجب قتل الساب المستهزئ بالنبي يك سواء كان مسلماً أو كافراً معاهداً. أما المسلم فبالإجماع الذي نقله جمع عن أهل العلم . وأما الكافر ولو كان ذمياً؛ فبدلالة الأدلة المنظاهرة من الكتاب والسنة» وإجماع الصدر الأول» وإن حدث الخلاف بعدهم» وقد قرر هذا شيخ وقرر في أثنائه أن القتل لا يسقط عن الساب وإن تاب فأسلم» لا يستثنى من ذلك أحد في ظاهر تقريره إلا من أسلم قبل القدرة عليه من الكفار الذين كانوا يستحلون السب؟ فهؤلاء تقبل توبتهم على الصحيح إن شاء الله تعالى . أما غيرهم؛ فلا بد من إقامة الحد عليه وإن أسلم» وقد أسهب - رحمه الله - في تقرير دلالة ذلك بذكر الأخبار والآثار» وما يشهد لها من الأصول والاعتبار. وهذا الواجب لا يسقطه عنًا غيرٌ العجز عنه؛ فمتى حصل التمكين» وجب علينا إنفاذه بمستحقه من أعداء الله الطاعنين في رسله» صلوات الله وسلامه عليهم . وإن أوقعه بعض المسلمين بمن يسب رسل الله ويتتقصهم؛ فينبغي ألا ننكر عليه لعجزناء أو لانتصاره لرسول الله يل بنفسه؛ ما لم تترتب على فعله مفاسد أعظم من إلا تنصروه فند دصره الله م ‎١١58‏

الكتاب الثاني