الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إلا تنصروه فقد نصره الله
العمر · ج١ · ص١١٨ · موضع ١١٨/٢٠٠
يتبغي أن تُدرس» وملابسات ينبغي أن تُعرفء فلا يقدم على نحو هذا العمل بغير
دراسة» وإلا فإن مردّه قد يكون سيئاً. والأصل أن حجة الله ظاهرة» وأن الحق أبلج»
والباطل لجلج؛ غير أنه ليس كل فرد مُؤْهّلاً لهذا العمل» ولو كان عالا .
ويمكن أن يضاف إلى ما سبق فيما يخص المثقفين:
١ - أن يكونوا حلقة وصل بين العلماء وعامة الناس؛ فإن الردود على بعض
الشبهات قد يخفى وجهها على بعض الناس» فلا بد للمثقفين من بيانها لهمء أو
عرض الأمر على العلماء؛ لتوضيح الأمر بمزيد بيان.
؟ - القيام بأنشطة مكملة لجهود العلماء؛ فارضة لما قرروه في أرض الواقع ؛ وذلك
من كل بحسبه» وربما كانت ثُمْ أمور عامة؛ من نحو حملات جمع التوقيعات وإرسالها
إلى الجهات الناشرة للشبهات؟ كي تقوم بنشر الحقائق» وتتوقف عن نشر الشبهات
المستندة إلى الافتراءات والأكاذيب» وأيضاً نشر الردود على الشبهات الأخرى»
التي يكون مستندها التفسير المنحرف» أو الروايات المكذوبة المبثوثئة في بعض
الكتب.
» الواجب حيال الطعن والاستهزاء:
كما سبق القول» فإن طعن الأعداء في المقدسات إنما هو بسبب الضعف الذي
تعاني منه الأمة» تماماً كالطعن الذي كان من كفار قريش في مكة يوم كان المسلمون
مستضعفين» والذي توقف عندما أصبحت للإسلام دولة وشوكة أو كاد يتوقف . فعلينا
إذاً أن نعمل لتكون أمتنا أمة قوية يَرْمَبُّها الأعداء؛ فإن القوي مهابء ولهذا لا يجرؤ
كثير من هؤلاء المتطاولين على الطعن في «المحرقة اليهودية»؟ فنفوذ أدعيائها كَمَلٍ لها من
8م١١ ه إلا تنصروه ققد تصرد الله