المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص١١٣ · موضع ١١٣/٢٠٠

الوقفة السادسة عشرة: سبل علاج التطاول على مقدسات الأمة 2 بغيره» وأن من خالف هذا الحق فقد جنى على نفسه وعلى الناس كافة» وأنه قد أتى شيئاً ” - عرض الحقائق كاملة على الجمهور كما هي من دون مواربة أو تزيين أو تزييف؛ لأن ذلك أدعى لرد الشبهة؛ فعرض بعض الحقائق وإخفاء بعضها ليس مقبولاً - ولا سيما في عصر الفضاء المفتوح - إذ سماع بقية الحقيقة من الأعداء يفقد الثقة في كلام الراد على الشبهة» ويعطي العدو مصداقية قد يبث بواسطتها مئات الكذبات» إضافة إلى الحقيقة التي أتى بها . ولاشك أن السب التي تثار فيها السمج الضعيف» وفيها ما يخطف القلوب ويزعزع غير الراسخينء وفيها ماهو محض افتراء» وفيها ما بني على أخطاء المسلمين في تطبيق الشرع على واقعهم . والرد على العدو يتطلب الصراحة والوضوح في التعرض لذلك كله بما يناسب كل مقام . ولأهمية هاتين النقطتين» ولخطورة النهج الانهزامي في التعامل مع الشبهات» وهو النهج المستشري عند كثير ممن يسمون «مفكرين إسلاميين»؛ نضرب مثالاً يشبهة قديمة أعيد تبنيها على مستوى رفيع من قبل أعداء الله» وهي : أن الإسلام قد انتشر إننا إن وقعُنا تحت وطأة الهزيمة النفسية» فسوف نعد هذه الشبهة تهمة وسبة يجب أن نتبرأ منها بكل حال» وقد يتهرب بعضهم - بزعم الدفاع عن الدين وتقريبه لغير المسلمين - بذكر الآيات التي تحض على الصبر على الأذى» وكف اليد عن القتال» وأنه لا إكراه في الدين» ولكم ديتكم ولي دين» وأن القتال إما أن لمن قوتلوا مظلومين» ثم يعرج على أحداث التاريخ؛ ليقول: إن المدينة المنورة والكثير من بلاد المشرق وإفريقية؛ إنما إلا تنصروه فقد نصره الله م 5 ‎١1١‏

الكتاب الثاني