المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص١١٢ · موضع ١١٢/٢٠٠

لا يحيطون بما أحاط به أولئك المثقفون؛ نظ را لمباشرتهم مجالات حياتية مختلفة . ‎٠"‏ - توعية الجمهور بخطورة كافة أشكال الاختلاف والتفرق» وأثره السلبي على مسيرة الأمة نحو التمكين . ‏- تسخير الوسائل العصرية من أجل ذلك؛ كل بحسب تخصصه؛ فالصحفي ‏يُسَخر عموده» والإذاعي يبذل كلمته» والفضائي يبث برامجه» وال معلم والمربي يغرس القيم في نفوس طلابه» وكل واحد على ثغر. ‏ثالثاً: مواجهة التداعي المعنوي: وهو - كما سبق - إما بإثارة الشبهات» وإما بإثارة الطعون والاستهزاء . ‏الواجب حيال الشبهات المثارة: ‎١‏ - التحرر من الهزيمة النفسية» وتقرير أحكام الإسلام بقوة ووضوح.» وبيان بطلان الباطل - وإن أبس ثوباً حضاريا - بجلاء لا غموض فيه . ‏وبحمد الله فإن ديننا كامل بشهادة الله سبحانه؛ لأن دستوره كتاب عزيز 9 لا يأتيه لاط من بين يَدَِْ ولا من حخلفه َزِيلٌ مَنْ حكيم حَمِيد 4 [ فصلت: 45]. فهو صالح ومصلح لكل مكان وزمان. وكل من احتج عليه ليبطل بعض ما فيه فحجته داحضة عند ربه ظبَلْ تَقُذفُ بِالْحَقَ عَلَى الباطل فَيدْمعُهُ ذا هُرَ زَاهقّ 4 [الأنبياء: 1], فليس مقبولاً بحال أن نرد الشبهات عن الإسلام كأنه قابع في قفص الاتهام» أو كأن أحكامه متهمة» والمنكر والباطل الذي يدين به العدو بريء من التهمة! بل ينبغي السعي إلى ما فوق ذلك؛ إلى تجاوز حصر الخطاب في التبرئة والتسويغ» وإلى بيان أن كل ما جاء به الإسلام من أحكام وتشريعات حقٌ لا بد من التزامه» وليس للبشرية صلاح ‎١١ '*‏ » إلا تنصروه فقد نصره الله

الكتاب الثاني