المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص١٠٣ · موضع ١٠٣/٢٠٠

الوقفة الرابعة عشرة: طليعة التمكين الله - تعالى - قول الحق - سبحانه - : ط وَعَدَ اللَّهُ الذي آمَنُوا منكمْ وَعَملُوا الضَّالْحَات َهُمْ وَليبَدَئّهُم من بد حَوْفِهمْ ما يَعبْهُوتَي لا يُشْرِكُونَ بي شَيعًا وَمَن عفر بَْدَ وك فَأوَْتكَ هُمْ الْفَاسقُونَ 4 [العور: 0ه]. ولن يتم هذا إلا بالصدور عن آراء العلماء الراسخين المرضيين» الذين علموا دين ربهم. وتسكوا بطريقة سلفهم. وفقهوا واقع أمتهم » فهم يسيرون على ما كان عليه الرعيل الأول في العلم والعمل» من دون إغفال لمتغيرات العصرء أو حيدة عن الثوابت المقررة . ش إن بعض الدعاة يفرحون عندما يرون الشارع يموج بأعداد ضخمة من المسلمين المؤيدين لمن ينادي بتحكيم الشريعة في المجتمع» أو عندما تصوت الجماهير للداعين إلى ذلك» فيحققون مكاسب في الانتخابات. وهذا أمر مفرح ؛ من جهة أنه يدل على مدى ارتباط الأمة بأصولهاء وأن نداء الإيمان يلقى قبولاً لدى فئات كثيرة في المجتمع » لكن الواقع يشهد كذلك بأن هذه التحركات الشعبية العاطفية سريعة الانفعال» قصيرةٌ النفسء سريعةٌ الخمودء لا تطيق الصبر والانتظار وتحمل المشاق في سبيل تحقيق الأهداف» فيخطئ من يخطئ حينما يجعلهم سَرَاةَ يقررون ويأمرون ويخططون» أو يجعل لهم حرية اختيار من يفعل ذلك منهم بغير ضابط» بل لا بد لهم من سراةء وهذا ما أدركه العربي الأول بعقله الراجح ؛ حيث قال: لأَيَضْلحُ الَاسُ فَوْضَّى لِأَسَرَاءَلَهُعْ ‏ ولاسَرَاة إذًا جَهَالَهُمْ سَادُواة غير أن هؤلاء السراة» ينبغي أن يكون على رأسهم من آَمَرٌ الله بالرد إليهم من ‎)١(‏ البيت للأفوّه الأودي (ت: 8 ق.ه)ء وهو من البحر البسيط» والسّراة: أشراف القوم وأهل ‏إلا تنصروه فقد نصره الله م 3 ‎١٠‏

الكتاب الثاني