المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم

عبد السلام مقبل المجيدي · ج١ · ص٢٤٩ · موضع ٢٤٦/٥٦٩

مواضع ذكر كلمة الترتيل في القران الكريم: وردت كلمة الترتيل في موضعين في القران الكريم: الأول: جاء على سبيل الإخبار عن كيفية قراءة الملك الذي أقرأ النبي ﷺ حال تعليمه له ﷺ وهو قوله ﷾: وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا (الفرقان: ٣٢)، فقد كان جبريل ﵇ إذا نزل بالعشر من القران أو نحوها نزل به مرتلا، وإسناد الفعل إلى الله ﷾ من باب إسناد ما هو للمأمور للامر زيادة في التأكيد على أن ما أداه جبريل ﵇ هو ما أمر بتأديته حرفيا، وعن ابن عباس في هذه الاية قال: «فصل القران من الذكر فوضع في بيت العزة في السماء الدنيا فجعل جبريل ينزل على النبي ﷺ يرتل ترتيلا»، وفي لفظ: «فجعل جبريل ينزله على النبي ﷺ يرتله ترتيلا» قال سفيان: خمس ايات ونحوها «١» هكذا (يرتله ترتيلا) والفعل المضارع دال على أن الجملة حالية يراد به الكيفية المعروفة. الثاني: في سورة المزمل على سبيل الأمر، وهو قوله ﷾: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (المزمل: ٤) . أركان الترتيل: اجتمع لنا من خلال السابق أن متضمنات الترتيل وأركانه ستة هي: أولا: تبيين الكلام المرتل: وذلك يكون بتبيين الحروف والحركات المكونة للكلام، فقد قال ابن عباس ﵄ في قوله ﷿: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (المزمل: ٤)؛ قال: «بيّنه تبيينا» «٢»، _________ (١) الضياء في المختارة (١٠/ ١٥٤)، مرجع سابق. (٢) لسان العرب (١١/ ٢٦٥) .

الكتاب الثاني