المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم

عبد السلام مقبل المجيدي · ج١ · ص٢٢٣ · موضع ٢٢٠/٥٦٩

عليها ... شأنه في ذلك شأن البيوع المحدثة لا بد من ردها إلى أصولها الشرعية للنظر في أحكامها تحليلا وتحريما. وتجويد الشيء في اللغة «١»: هو إحكامه وإتقانه يقال جوّد فلان الشيء وأجاده إذا أحكم صنعته، وأتقن وضعه، وبلغ به الغاية في الإحسان والكمال سواء كان ذلك الشيء من نوع القول، أو من نوع الفعل «٢» . وأما اصطلاحا: له إطلاقان في اصطلاح علماء القراءة «٣»: التجويد العلمي: معرفة القواعد والضوابط التي وضعها علماء التجويد ودونها أئمة القراءة من المخارج والصفات وأحكام النون الساكنة، والوقف والابتداء. التجويد العملي: هو إحكام حروف القران وإتقان النطق بكلماته وبلوغ الغاية في تحسين ألفاظه والإتيان بها معربة بشرط النقل (التلقي) . ويقال: يجود فلان القران تجويدا: «إذا أتى بالقراءة مجودة الألفاظ، بريئة من الجور في النطق بها، لم تهجنها الزيادة، ولم يشنها النقصان» «٤» . ولا يتحقق الإعراب والإتقان للكلمات إلا بإعطاء الحروف حقها ومستحقها، ولذا ذهب بعضهم في تعريفه على أنه: إخراج كل حرف من مخرجه مع إعطائه حقه ومستحقه «٥» . _________ (١) انظر في تعريف التجويد: التحديد في الإتقان والتجويد ص ٧٠، التمهيد ص ٥٩، نهاية القول المفيد في علم التجويد ص ١١. (٢) لسان العرب (٣/ ١٣٥)، مرجع سابق. (٣) انظر: أحكام قراءة القران الكريم ص ٢٠. (٤) جمال القراء وكمال الإقراء (٢/ ٥٢٦)، مرجع سابق. (٥) انظر مثلا: نهاية القول المفيد ص ١٢، أحكام تلاوة القران للحصري ص ١٥، مرجعان سابقان.

الكتاب الثاني