المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة

ياسين الخليفة الطيب المحجوب · ج١ · ص٢١٥ · موضع ١٨٨/٢٣٦

الخاتمة الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على المبعوث بالآيات البينات نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وأزواجه الطاهرات، وبعد: فقد طوف هذا البحث في آفاق سيرة أُمِّ المؤمنين عَائِشَة ﵂، وذُكِر فيه أهم الأباطيل والشُّبُهَات. ويجدر بي في نهاية هذا البحث أنْ أبيّن أهم ما توصلتُ إليه من نتائج وأهم التوصيات التي أراها تستحق الذكر. أولًا: النتائج: قد تبين لي في ثنايا هذا البحث ما يلي: ١) أن عَائِشَة ﵂ نشأة في بيت علم وإيمان، وتربت في أحضان أبوين فاضلين. ٢) أنها ﵂ كانت من أحب الناس إلى النَّبِيّ ﷺ بلا خلاف. ٣) أنها ﵂ فاقت كثيرًا من الصحابة في العلم والفضل والفصاحة. ٤) أنها ﵂ قدوة للنساء في العلم والورع والعبادة والتضحية مع الزوج في جميع الأمور. ٥) أن علاقة عَائِشَة ﵂ بعلي بن أبي طالب، وفاطمة الزهراء وذريتهما وغيرهم من أئمة آل البيت علاقة حميمة يسودها التحابب والتوادد. ٦) أن الأباطيل والافتراءات المكذوبة على أُمّ المؤمنين عَائِشَة ﵂ نابعة من حسد أعدائها لها على مكانتها ومكانة والدها عند النَّبِيّ صلى الله وسلم. ٧) إن حادثة الإفك قديمًا وحديثًا كانت سببًا لبيان ونشر فضائل ومناقب

الكتاب الثاني