المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة

ياسين الخليفة الطيب المحجوب · ج١ · ص٢٠٦ · موضع ١٧٩/٢٣٦

ثالثًا: أن الطعن بها ﵂ فيه تنقيص برسول الله ﷺ، حيث رضيها أن تكون زوجة له وأبقاها على ذلك حتى مات، فيلزم من طعنهم أن يكون رسول الله ﷺ ديوثًا يرضى الفساد في أهله، وقد قال الله تعالى: ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ﴾ (١)، قال ابن كثير ﵀: "أي ما كان الله ليجعل عَائِشَة زوجة لرسول الله ﷺ إلا وهي طيبة، لأنه أطيب من كل طيب من البشر، ولو كانت خبيثة لما صلحت له شرعًا ولا قدرًا، ولهذا قال تعالى: ﴿أُوْلَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ﴾ (٢) أي عما يقوله أهل الإفك والعدوان" (٣). _________ (١) سورة النور، الآية:٢٦. (٢) سورة النور، الآية:٢٦. (٣) تفسير القرآن العظيم ٦/ ٣٥ .......

الكتاب الثاني