المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة

ياسين الخليفة الطيب المحجوب · ج١ · ص١٤٥ · موضع ١٢٣/٢٣٦

<span data-type="title" id=toc-36>المطلب السادس قولهم: إنَّ عَائِشَة رضي الله عنهاانتْ تَكْذِبُ على رسول الله ﷺ</span> يزعم الرَّافِضَة أَنَّ ما روته أمّ المؤمنين عَائِشَة ﵂ من الأحاديث عن النَّبِيّ ﷺ لا يقبل؛ لأنّ روايتها فاسدة، ولأنهّا كانت تكذب على رسول الله ﷺ: قال الصدوق: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى قال: حدثني محمد بن زكريا قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه قال: سمعت جعفر بن محمد - ﵉ - يقول: "ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله أبو هريرة، وأنس بن مالك، وامرأة (١) " (٢). والمرأة التي ذكرها الرَّافِضَة في خبرهم هذا، وادَّعوا أنهّا كانت تكذب على رسول الله ﷺ، يعنون بها أمنا عَائِشَة ﵂، ويؤكد ذلك ما ذُكر في كتبهم: فجاء في 'بحار الأنوار'، - بعد ذكر الخبر المكذوب السابق -: يعني عَائِشَة (٣). وفسرها صاحب "بحار الأنوار" أيضًا في موضعٍ آخر: فقال: "وامرأة (عَائِشَة) " (٤)، فوضع كلمة "عَائِشَة" بين قوسين. وأورد التستري إحدى روايات عَائِشَة الْمُخَرَّجَة في "الصحيحين"، وعلّق عليها _________ (١) الخصال للصدوق ص (١٩٠). (٢) وينظر أيضًا من كتب الرَّافِضَة: الإيضاح للفضل بن شاذان الأزدي ص (٥٤١)، وبحار الأنوار ٢/ ٢١٧. (٣) بحار الأنوار ٢/ ٢١٧. (٤) بحار الأنوار ١٠٨/ ٣١.

الكتاب الثاني