المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

القرطبي · ج١ · ص٩٧ · موضع ٩٧/٢١٤

النوع الثانى: الاستدلال على نبوّته بقرائن أحوالهي 577 ولأجل عَظّم هذا الأمرء جاءه جيريل عليه السلام» وهو يتعبد بغار حراء» وذلك قبل أن يوحى إليهء فقال له: " اقرأ". فقال: " ما أنا بقارئ". فأخذه فغطه حتى بلغ منه الجهد. ثم أرسله» فقال له ': " اقرأ". فقال: " ما أنا بقارئ". ففعل به مثل ذلك مرتين» فقال له في الثالثة: دا بن رَيكَ أ سَلوَ [العلق:1] الآية 2. فق رأهاء ثم رجع إلى خديجة يرجف فؤادهة فقال: "زَتلوني”*. قَدثَرَوءة» فأنزل الله عليه وهو على تلك ا حال: أي التي ي] ف لذ يا وميك كب 4 [المدثر: 3-1] الآيات". ثم بعد قبول الوحيء أمر بتبليغه وتبيينه للناس» والصبر على ما يصيبه من أذى قومه» فكانق يعرض نفسه ودينه على قبائل العرب وعلى وفودها إذا قدموا مكة لمواسم الحج» فيعيب التهم. ويسفه أحلامهم؛ ويظهر خلافهمء ويوبخهم على جهالاتهم؛ فيردون عليه قوله. ويكذبونه. ويسبونه» ويؤذونه بأقصص ممكنهم من أنواع الأذى» فيصبر على ذلك ويحتسب ما يلقاه على الله" . فلسان ا حال ينشدء والأنفاس خوفاً من التقصير في أمر الله تتصعدة: ما أبالي ' إذا رضيت إلمي 2 أي أمرمنالأموردهاني فلم يزل راضياً صابراً على أنواع البلاء» حتى كان لسان حاله يقول: "عدب التعذيب عندي وخّلا ". فأقام على ذلك بمكة اثنتي عشرة سنة أو نحوها''» يدعو الناس من غير قتل ولا قتال» ‎١‏ فقال له في ك: فقال. ‏2 الآية. في ك: الآيات. ‏3 رجف الفؤاد: اضطرب من الفزع والخوف. ‏5 فدّثروه: فغطره. ‏6 انظر قصة نزول الوحي على رسول الهو في سيرة ابن هشام» ج 2 ص 71- 72, وانظر تاريخ الطبري» ج 2 ص 306-98 ‏7 انظر سيرة ابن هشام؛ ج 2 ص 2127 136-130» وانظر تاريخ الطبري» ج 2 ص 333-332. ‏8 في أمر الله تتصعد. في الأصل: في أمر الله تتصعده. في ك: في أمر الله تتصعد وهذا هو الصواب. ‏9 ما أبالي» في ك: لا أبالي. ‏0 أو نحوهاء أغفلت في ك. في رواية لابن إسحاق فالرسو لوح مكث بمكة 12 سنة» وني أخرى 10 سنوات. انظر سيرة ابن إسحاق. ص 144.

الكتاب الثاني