الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
القرطبي · ج١ · ص٩٦ · موضع ٩٦/٢١٤
596 النوع الثانى: الاستدلال على نبوّته بقرائن أحوال هو
ما يصيبه الناس'". فقال لمم عبدالله: " ألم يقل لكم رسول اللهك: لا تبرحواة من
مواضعكم". فقالوا له: " قد هزم الله العدو". فلم يلتفتوا كلامه» فزالوا عن مواضعهم. فلا
زالوا عن مواضعهمء عاقبهم الله * بأن رجع العدو عليهم» فقتل منهم من قتل لمخالفتهم أمر
رسول اللهتة. وعخنّص* الله في تلك الغزوة ” المؤمنين» [189] وعَحّن الكافرين والمنافقين".
وفي تلك الغزوة؛ فُقِعَّت عين قتادة بن الغمان7 حتى وقعت على وجنته» فردها رسول
اللي فكانت أحسن عينيه. وسيأتي ذكر هذا وما شاكله بعد هذا إن شاء اللهأ.
وأما خوفه من الله" واجتهاده في عبادته» فلقد بلغ من ذلك "' إلى حدٌّ لم يبلغه أحد من
الخليقة. وذلك أن الله تعالى كلفه من وظائف العبادات مالم يكلفه أحداً '' على الحقيقة» وهو
مع ذلك لا يقصر في شيء منهاء بل كان يبذل غاية اجتهاده ووّسْعه في أدائها.
فمن العبادات التي كلفها الله له: تحمل أعباء الوحي ومشقة ثقله. فلقد كان ينزل عليه
الوحي في اليوم الشديد البرد فيُفْصَمة! عنهء وإن جبينه ليتَقْصّدا' عَرقك!. ولأجل
هذا قال الث >1 إن ستلتق عَقكَ علا تتلا [المزمل:5] وقال له: فإيّدا مره اج مما
[القيامة:18] وهذه مشقة لا يعرفها على التحقيق إلا الرسل.
| بمايصيبه الناسء. في ك: تما تصيبه الناس.
2 بَرَح: غادر وترك.
3 فلما زالوا عن مواضعهم عاقبهم الله» في ك: فلم| زالوا عن مواضعهم عاقهم الله.
4 مخص: اختير وابتلى.
5 الغزوة» في الأصل: الغزة. وفي ك: الغزوة» وهذا هو الصواب.
6 انظر صحيح البخاري, كتاب الجهاد والسير, باب ما يكرم من التنازع والاختلاف في الحرب وعقوبة من عصى إمامه.
رقم الحديث 2812. وانظر سنن أب داود كتاب الجهاد, باب في الكمَناء رقم الحديث 2288.
7 هو قتادة ابن النعمان ابن زيد ابن عامر الأنصاري» صحابي جليلء شارك في كل الغزوات وتوفي في 644/23. انظر
الأعلام؛ ج 5ص 189
8 إن شاء الل في ك: إن شاء الله تعالى.
9 وأما خوفه من الله. في ك: وأما خوفه من الله تعالى.
0 فلقد بلغ من ذلك: في ك: فقد بلغ من ذلك.
١١ مالم يكلفه أحدأًء في ك: مالم يكلف أحداً.
4 انظر صحيح البخاري. كتاب بدء الوحيء باب بدء الوحي, رقم الحديث 23 وانظر صحيح مسلم, كتاب الإيان»
باب بدء الوحي إلى رسول اللْهيك رقم الحديث 231.
5 ولأجل هذا قال الله في ك: ولأجل هذا قال الله تعالى.