الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
القرطبي · ج١ · ص٧٢ · موضع ٧٢/٢١٤
72 النوع الثانى: الاستدلال على نبوّته بقرائن أحوالدوق
والسنة؛ فبههما كثرت الخيرات! وعظمت المنة”. فإنك تجدهما قد جمع له منهم| علوم الأولين
[176] والآخرين» على اختلاف علوم العالمين من الرياضيات” على اختلاف أوصافهاء
والإلهيات مع تعذرها على أكثر الأفهام واعتياصهاء والسياسات على تشتت أوصافها.
أما الأمور المصلحية التي يعيّر عنها بالقوانين الشرعية فيقضي العقلاء منها العجب.
فإنه أطل منها على أعلى المراتب والرتب. وذلك أن أعمال شريعته و انقسمت إلى أمور تعبدية
مثل الصوم والصلاة والحج وغير ذلك مما لا يدرك معانيها وحكمها إلا من أمده الله بتوفيق
خاصء فنْوّر بالمعارف باطنه. ورّيِّن بالأعمال ظاهرٌه. وإلى أمور مصلحية يدرك معانيها
الجمَل* والجمهور من أهل الديانة الحنفية ”.
ثم إنه اعتبر أصول مصالح العالم فأوجبهاء واعتبر أصول مفاسد العالم وحرمها. وأصول
المصالح إن! هي خمسة؟: المحافظة على صيانة الدماء في أهبهاء والأموال على ملاكهاء والأنساب
على أهلهاء والعقول على المتصفين بهاء والأديان التي مها عيش النفوس وزكاتها.
فأصول الشريعة» وإن تعددت صورها فهي راجعة إلى هذه الخمسة: فإما بمرتبة واحدة
أو بمراتب على ما يعرف في موضعه.
وأما الدماء» فحقنها بأن شرع أن من قَثّل يُقَتّل” ومن جَرّح جرح *» ومن فقأ عين
إنسان فقت عينه”» وهكذا.
فإذا علم القاتل أنه يُْعَل به"'' مثل ما يَفُعل انكف عن القتل» فحصلت حياة النفوس» وصيانة
م
الدماء. ولأجل ذلك قال الله تعالى: لكك ف الِْصَاصٍ حَيّذه يتأ ولي لذ بتب4 [البقرة: 179] .
١ فبهها كثرت الخيرات. في الأصل: فيهما كثرت الخيرات» في ك: فبهما كثرت الخيرات؛ ولعل الصواب هو هذا..
2 اليِنّة: الإحسان والإنعام.
3 من الرياضيات. في ك: من الرياضات.
4 الجَفل: الكثير من كل شيء؛ ومعناه هنا كثير من الناس.
5 من أهل الديانة الحنفية: في ك: من أهل الديانة الحنيفية.
6 إنها هي حمسة: في الأصل: إنها هي خمسء في ك: إنها هي خمسة.
7 أن من قتل يقل في الأصل: أن من قتل قتلء في ك: أن من قتل يقتل
8 ومن جرح جرح. في ك: ومن جرح يجرح.
له جلك لسع م مرو لمعم +447 ععرر 2 مر را عمة عراس 20
والتت بالْسيي وال بالأنف وَالأانت بِالْأَوان وين لين وَالجُيُوحَ تِصساض.
0 فإذا علم القاتل أنه يفعل به. في ك: فإذا علم القاتل أن يفعل به.