الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
القرطبي · ج١ · ص٦٣ · موضع ٦٣/٢١٤
النوع الثانى: الاستدلال على نبوّته بقرائن أحوالدكل 63
الدماء. وسبي الذراري والنساء. تمن خالفه أء فلا يمنعكم ذلك منه.
فلما بععث رسول الهو وحاصر بني قريظةث قال نفر من اليهود: " يا بني قريظة! والله
إنه للنبي الذي كان عهد إليكم فيه ابن [171] الشيبان". قالوا: " ليس به". قالوا: " بلى. والله
إنه لهو بصفته". فنزل نفر منهم وأسلموا ”. ومثل هذا كثير.
ومن أوضح ذلك وأبينه» قصة سان الفارسي”. وذلك أنه كان قد تنصر”» وقرأ كتبكم»
وبحث عن جماعة من أهل دينكم. أعني الذين كانوا متمسكين بدين المسيح. فلم يزل يببحث
عنهم واحداً بعد واحده ويخدمهم حتى تحضرهم الوفاة؟. فكان الواحد منهم إذا حضرته
الوفاة» وضّاه بأن يلحق بمن هو على مثل دينه وحاله ويعينه له ويدله عليه؛ إلى أن وصل إلى
عمورية إلى أرض الروم. إلى راهب نصرانّ كان هنالك.
قال سلمان: "فأقمت عند خير رجلء على هدي أصحابه”» يعني الذين كانوا دلوا علي
إلى أن حضرته الوفاة. فقلت له: "يا فلان! إني كنت مع فلان» فأوصى ب إلى فلان”» ثم
أوصى بي فلان إلى فلان”, ثم أوصى بي فلان إليك"". فإلى من توصي به أنت؟!! وبا
تأمرني؟* قال: "أي بني! والله ما أعلمه أصبح أحد على مثل ما كنا عليه”' من الناس آمرك
! عن خالفه: في الأصل: فمن خالفه. وفي ك: من خالفه.
2 إحدى أهم القبائل اليهودية التي كانت تعيش بالمدينة» كان أهلها متشبئين بدينهم رغم زواج بعضهم من العرب
واتباع تقاليدهم وعاداتهم. انظر تعريفاً مفصلاً عنها في دائرة المعارف» ج لا ص 439-438.
3 فنزل نفر منهم وأسلمواء في ك: فنزلوا وأسلموا.
4 سلمان الفارسي صحابي جليل: كان نصرانياً ثم اعتنق الإسلام لما أشرقت نوره. توفي سنة 36/ 656. انظر ترحمته في
الأعلام ج 3 ص 112-111
5 وذلك أنه كان قد تنص. في ك: وذلك أنه كان تنصر. حسب ابن هشام وابن إسحاق. فسلان الفارمي كان محوسياً.
انظر سيرة ابن هشام ج 2 ص !4 وسيرة ابن إسحاق ص 66.
6 حتى تحضرهم الوفأة: في ك: حتى يحضرهم الوفاة.
7 على هدي أصحابه. في ك: على هدي أصحابه وأمرهم.
8 فأوصى ب إلى فلان؛ في الأصل: فأوصا بي إلى فلان» وفي ك: فأوصان إلى فلان.
9 ثم أوصى بي فلان إلى فلان, في ك: ثم أوصاني فلان إلى فلان.
0 ثم أوصى بي فلان إليك. في ك: ثم أوصاني فلان إليك.
١ فإلى من توصي به أنت. في ك: فإلى من توصي بي أنت.
١2 وبا تأمرني؟؛ في ك: وبم تأمرني؟.
3 والله ما أعلمه أصبح أحد على مثل ما كنا عليه في ك: والله ما أعلمه أصبح اليوم أحد على مثل ما كنا عليه.