المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

القرطبي · ج١ · ص٢١ · موضع ٢١/٢١٤

مقدمة التحقيق |2 بواسطة النور الذي خخرج منهاء وامتلاء البيت نوراً حين ولادته» وكون الرسول محمدوقٌ قد ولد وأصابع يده مقبوضة:؛ مشيراً بالسبابة كالمسبح بهاء وأنه ولد مختوناً. وذكر القرطبى ما حصل للسيدة حليمة حين أخذته لكى ترضعه؛ من سرعة أتانهاء والخير الذي فاض عليهم إلى غير ذلك» وما حصل له وهو عند السيدة حليمة مرضعته» حين أتاه ملكان وشقا بطنه. وذكر أيضاً خروجديةة مع عمه أبي طالب في رحلة تجارية» وما حصل هم مع بحيرا الذي وجد صفات النبوة عند محمديّقة | رآها في الكتب السابقة» ووصيته لعمه لكي يقيه من شر اليهود. وتحدث عن خروجه للتجارة في مال السيدة خديجة مع ميسرة» وعن الراهب الذي أخبر ميسرة عن كون ذلك النائم تحت الشجرة هو نبي؛ يقصد محم دأ وعن الملكين اللذين كانا يظلانه في رحلته تلك حين يشتد الحر. كما أشار إلى كال خلقته» وجمال صورته» وفصاحة لسانه» وشرف نسبه؛ وعزة قومه. وجميل صبره. وعظيم حلمه» وحسن تواضعه وعدله» وجزيل زهده. وعميم جوده وكرمه. إلى غير ذلك من الصفات والمميزات التى كان يتصف بها محمد والتى تدل على كونه كان المصطفى من المخلق لتبليغ الرسالة إلى جميع العالمين. ْ ثم جعل القرطبي القرآن الكريم؛ معجزة محمدظ الدليل الثالث لإثبات نبوته ظلك فبهذه المعجزة. يقول القرطبيء تحدى الرسول الفصحاء البلغاء من العرب والعجم على أن يأتوا بسورة من مثله» فلم يستطيعوا. وذكر بأن القرآن معجز لأوجه أربعة: أولاها أنه متميز عن كلام العرب بأمور لا يعرفها إلا العارفون بالألسنة واللغاتء منها خفة اللفظ على اللسان وعذوبته. وسهولة المخارجء والتعبير بأبلغ عبارة وأوضح تفسير. وقد استدل على هذا بآيات بينات من الذكر الحكيم. الوجه الثاني هو نظم القرآن العجيب وأسلوبه الغريب» فهو ليس منظوماً حتى يكون شعرأء وليس منثوراً فيكون نثرء وهو خارج عن الصنفين معاً. الوجه الثالث من وجوه إعجاز القرآن حسب أب العباس أحمد بن عمر هو ما تضمنه من الأخبار بالخيب قبل أن يحيط أحد من البشر بعلمهاء من ذلك قوله: الم لي يت الهم لي ف أدَقَ لض وَهُم يَنْ بَنَد مه سيئيوي> وأا ف يع سندك# [الروم:4-1]» وقوله دك م 7 خخ مم سم 2ه ساس | مسرم كوم 02 ِ 1 تعالى: 2إلَنْخْلنَالْسَْح دَآلْسَرَامِنْ سآ لامي لقنو وَمَفَصَرن لاه رت [القتم:27] .

الكتاب الثاني