المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

القرطبي · ج١ · ص٢٠ · موضع ٢٠/٢١٤

20 مقدمة التحقيق كما أنه يذكر سفر المزامير باسم الزبور» أي زبور داود عليه ب السلامء فذكره مرة بقوله: "ما جاء في الزبور الذي بأيديكم" أ» أو بقوله: "وفي الزبور أيضاً"”. كبا استدل أحمد بن عمر بنصوص من الأناجيل الأربعة» لكنه لم يشر صراحة إلا إلى واحدء وهو إنجيل يوحنا وفي مناسبة واحدةة» وكان يشير إليها بقوله: "في الإنجيل الذي والملاحظ أن بعض الاستشهادات المستخرجة من التوراة غير موجودة في التوراة الحالية» خصوصاً تلك التي ورد فيها اسم الرسول محم دوم صراحة» وهذا ما يجعلنا نزكي القول الذي يقول بتحريف الكتب السماوية» لا سيا التوراة والإنجيل. ولا يفوتنا هنا أن ننوه بالأسلوب المتبع من طرف المؤلف» فهو لا يذكر فقط الاستشهادات: بل يقوم بتحليلها ومناقشتهاء مما يجعل القارئ شغوفاً لمواصلة القراءة ومهتّ) مباء وكمثال على هذا ما يلي: "وفي التوراة أيضاً: "أقبل السيد من سيناء» ومن ساعير تراءى لناء وأقبل من جبال فاران: ومعه آلاف من الصالحين» ومعه كتاب ناري» وهو ختم الأجناس» وجميع الصا حين في قبضته؛ ومن تدانى من قدميه يصيب من علمه". ففكر على إنصاف وتثبت» من الجائى المقبل من جبال فاران ومعه الآلاف من الصالحين؟ ومن جاء بالكتاب الذي ما منه سورة إلا وفيها الوعيد على المخالف بالثان وعذابها وأنكاها وأغلاها؟ فإذا نظرت وطرحت عن نفسك الهوى والتعصب, علمت أنه لم يأت ببذه الصفات إلا عمد الك"ة. ثم جعل المؤلف بعض قرائن أحوال النبييظة دالة على إثبات نبوته. من ذلك عدم إحساس أمه السيدة آمنة بآلام الحمل والولادة» ورؤيتها لقصور بصرى من أرض الشام / انظر الصفحة 9. 2 انظر الصفحتين 9 و10 3 انظر الصفحة 12. 4 انظر الصفحة 12 5 انظر الصفحات 12 و13 و14. 6 انظر الصفحة 16 7 انظر الصفحة 17 8 انظر الصفحتين قو 9.

الكتاب الثاني