المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

القرطبي · ج١ · ص١٩ · موضع ١٩/٢١٤

مقدمة التحقيو 19 مذاهبهم كما دونوها في كتبهم وعلى ما تلقفوها من أساقفتهم» ثم أسبرها على محك العرض» وأبين بعض ما فيها من الفساد والنقضد"! عتوى "إثبات نبوة محمد": كا أسلفت الذكرء فهذا الكتاب: إثبات نبوّة محمد هو الجزء الثالث لكتاب الإعلام لأحمد بن عمر القرطبيء وقد جعله المؤلف لدحض أقاويل كل الذين يعارضون نبوتدكٌ يبودا كانوا أو نصارى أو غير متشرعين» فجمع كل الأدلة التي تفيد» من قريب أو من بعيد» إثبات نبوتهة3. يقول أحمد بن عمر متحدثاً عن هذه النبوة وعن الأدلة التي يستدل بها عليها: "نقول إن محمداً بن عبد الله العربي القريشى الهاشمي الإسماعيل» رسول الهو صادق في كل ما أخير به عن الله تعالى» لا يجوز عليه شىء من الكذب. ونستدل على ذلك بأدلة صادعة» وبراهين قاطعة» أصوطا أربعة أنواع: / الأول : إخبار الأنبياء قبله» ووصفهم له في كتبهم. الثاني : النظر في قرائن أحواله. الثالث : الكتاب العزيز. الرابع: ما ظهر على يديه من خحوارق العادات"3 وقد استهل حديثه عن الأدلة التى تفيد نبوّة الرسوليظةٌ وتأكيدهاء مستخرجاً الاستشهادات من كتب اليهود والنصارى أي التوراة والإنجيل. وهكذا نجده قد استشهد بنصوص من الأسفار التالية: التكوين» والخروحء والتثنية» ويشوع. والمزامير» وإشعياء» وحزقيال» ودانيال وحبقوق. وتجدر الإشارة إلى أنه لم يشر بالاسم إلى الأسفار الثلاثة الأولى» بل يذكرها بقوله: "ما جاء في التوراة" أو "ما جاء يها" أو بقوله: "وقد قال في التوراة””» أو بقوله: "وفي التوراة أيضاً"”. 1 انظر الصفحة الرابعة من المخطوطة والصفحة 46 من النسخة المطبوعة. 2 انظر الصفحة 3 من هذا الكتاب. 3 انظر الصفحات التالية من هذا الكتاب: 5 و6 و 7. 4 انظر الصفحة 5. 5 انظر الصفحة 8.

الكتاب الثاني