المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

القرطبي · ج١ · ص١٨٠ · موضع ١٨٠/٢١٤

150 النوع الرابع: في الاستد لال على نبوة حمديّ بجملة من الآيات الخارقة للعادات العلم عندهاء بل كلها تدل على صحة نبوّته» وتصديق شريعته» وأنه ىا قال الله عز وجل: وما تَحَتَدٌ إلا رَسُولُ قد حلت ين َه لمحل 1آل عمران:144]. ومعجزاتهو أكثر من أن يحيط بها هذا الكتاب» أو تدخل تحت عَدٌ وحساب. وعند الوقوف على ما تضمنته الفصول المتقدمة» والأبواب السابقة» يحصل العلم الضروري بصدقه في رسالته» وبوجوب اتباع شريعته. ومنكر ذلك معاند متواقح جاحد وقد نجز غرضنا من هذا الباب. فإن قال قائل! من النصارى والمخالفين لنا: ما ذكرتموه من معجزات نبيكم إنا ثبت* عندكم بأخبار” الآحاد. وهي وإن كانت صحاحاًء فلا يحصل بها العلم ى) كنتم قدمتم”» حيث تكلمتم مع النصارى حين استدلوا على إثبات نبوّة مسيحهم. فإنكم قلتم: لا يقبل” في مثل هذا الموضع خبر من تجوز العادة عليه الكذب والغلط؛ وإنما يقبل فيها" خبر من لا تجوز عليهم العادة الكذب والغلط» وهو الخبر المتواتر. ثم إنكم قبلتم هنا أخبار من تجوز العادة عليهم الغلط والكذب» وهي أخبار الآحاد» فقد خالفتم ما أصّلتم» وقبلتم عين ما أنكرتم. قلنا في الجواب عن ذلك: اعلم أيها المعترضء أنا لم نقبل في هذا الباب إلا الأخبار المتواترة التي يحصل العلم بهاء لكن ينبغي أن تعلم أن المتواتر ضربان: ضرب يتواتر لفظه ومعناه» وذلك مثل قوله تعالى لوَمَن يَبَتَ عبد الإلع ريا هلك يِقبَلَ مِنْهُ وَهْوٌ في الْآخْرَّ من الكيرع» [آل عمران:85]: فإن هذا اللفظ نعلم قطعاً ويقيناً أن نبينا محمداً قاله" ى] تلوناه من غير زيادة ولا نقصانء إذ قد نقله عنه الجم الغفير عن الحم الغفير» فلا يتطرق إليه وجه من وجوه الشك» 1 فإن قال قائل» في الأصل: فإن قبل قائل» وفي ك: فإن قال قائل. 2 إنا ثبت في ك: إن يثبت. 3 بأخبار» في ك: من أخبار. 4 كما كنتم قدمتم, في الأصل: ى) كنتم تقدمتم» وفي ك: ىا كنتم قدمتم. 5 لايقبل» في ك: لا نقبل. 6 وإنما يقبل فيهاء في ك: وإنما نقبل فيها. 7 أن محمداً قاله في ك: أن محمدأَوكٌ قاله.

الكتاب الثاني