المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

القرطبي · ج١ · ص١٧٩ · موضع ١٧٩/٢١٤

النوع الرابع: في الاستدلال على نبوة محمدوّة بجملة من الآيات الخارقة للعادات 179 مهاجراً للمدينة» لم يعلموا بخروجه. فبعثت قريش في طلبه في كل وجه حتى جعلت من يأتي به جعللا” مائة ناقة. قال سراقة: "فبينا أنا جالس في نادي قوميء إذ أقبل رجل فقال: "والله؛ لقد رأيت ركبة ثلاثة مروا على آنفاً. إني لأراه محمداً وأصحابه". قال [سراقة]: "فأومأت له". يعني أن اسكتء ثم قلت: "إنما هم” بنو فلان يبتخون ضالّة لهم". قال: "لعلّه". قال [سراقة]”: "فمكثت قليل» ثم قمت» فدخلت بيتي» ثم أمرت بفرسي» فقيد لي إلى بطن الوادي» وأمرت بسلاحي» فأخرج لي من دير حجري" وكنت أرجو أن أرده عل قريشء وآخذ المائة ناقة". قال: "فركبت في أثرهء فلم بدا لي القوم فرأيتهم» عثر بي فرسي» وذهبت يداه في الأرض» وسقطت عنه". قال: "ثم انتزع يديه من الأرضء وتبعهما دخان كالإعصار". قال: "فعرفت حين رأيت ذلك أنه قد امتنع مني» وأنه ظاهر". قال: "فناديت القوم, أنا سراقة. أَنْظِرون حتى أكلمكم". فقال له أبوبكر: [238] "وما تبتغي منا؟”. قال: "قلت: كتابا يكون آية بيني وبينك 7 فكتب له أبوبكر با ل لهي فأمسكه عنده حتى كان يوم الطائفة ب له أبوبكر بآمر رسول اللو ه حتى ذال يوم 1 والأخبار في هذا كثيرة» والحكايات صحاح شهيرة» لا يمكن جحدهاء ولا يتكر حصول ! انظر سيرة ابن هشام. ج 5 ص 260 - 261» والشفا للقاضي عياض؛ ص 500. 2 هو سراقة بن مالك بن جشعم أبو سفيان, اعتنق الإسلام بعد غزوة الطائف. توفي في 24 / 645. انظر الأعلام» ج 3ص 80. 3 جعلت دن يأتي به جعلاً: أي جعلت له أجراً. 4 إنما هم في ك: إنهم. 5 قال [سراقة]ء ني الأصل: قال؛ وفي ك: قلت. 8 انظر صحيح البخاري, كتاب المناقب؛ باب هجرة النبي يل وأصحابه إلى المديئة» رقم الحديث 3618) وصحيح مسلمء كتب الأشربة: باب جواز شرب اللبن» رقم الحديث 3750: وانظر أيضاً سيرة ابن هشام؛ ج 3 ص 15 - 17.

الكتاب الثاني