المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

القرطبي · ج١ · ص١٧٦ · موضع ١٧٦/٢١٤

176 النوع الرابع: في الاستدلال على نبوة محمديّك بجملة من الآيات الخارقة للعادات أمكنك؟"'. فقال: "إني نظرت إلى رجل أبيض طويل» دفع في صدريء فوقعت لظهري» وفيه أنزل الله عز بل فتك انك )ا [المائدة:11] الآية. وكانت امرأة أي لهب» وهي حمالة الحطب» تضع الشوك في طريق رسول الدكاة» فكأنا يطأ” كثيباً” أهيل": يريد سهلاً. ولما أنزل الله" فيها وفي زوجها: لإتَّتْ يَدَآ أ لَهَبٍ وَتَبَّ4ُ [المسد:1] إلى آخر السورة» أنت رسول اليه وهو جالس في المسجد ومعه أبوبكر, وفي يدها فِهْر“ من حجارة. [236] فلم) وقفت عليه لم تر إلا أبابكر» وأخذ الله ببصرها عن نبيه عليه السلام» فقالت: "يا أبابكر! أين صاحبك؟ فقد بلغني أنه هجوني. والله لو وجدته» لضربت بهذا الفهر فاه" . ومن ذلك ما حدث به الحكم بن أبي العاصي قال: "تواعدنا على أن نقتل محمداً حتى جتناه» فلم| رأيناه سمعنا صوتاً خلفناء ما ظننا أنه بقي بتهامة أحد". فوقعنا مغشياً علينا حتى قضى صلاته» ورج جع إلى أهله. ف تواعاناليلة أخرى» جا حتى إذا أنه جاءت الصفا اكز فحالت ين ويه" ومن ذلك القصة المشهورة التى تُؤْدْنَ بالكفاية التامة» وذلك أن قريشاً اجتمعت على قتله» وبيتوا'' ليدخلوا عليه بيته» فعلم بهم فقال لعلي: "تحول على فراشي". ففعل» ثم خرج 5 و 5-2-0 تت ا هه 43 نعم َعَمَت الله علتحكم إذ هم قوم َأ أله وعَلَ أله ليوك الْمُؤُمو تح 4 0 ع ‎١‏ وقد أمكنك: أي وقد كان بإمكانك أن تقتله. ‏2 فكأنا يطأء في الأصل: فكأن) يطأهاء وفي ك: فكأن) يطأ. ‏3 الكثيب: الرمل المستطيل المحدودب. م. كثبان. ‏4 أهيل: يقال هال فلان الرمل ونحوه هيلاً» بمعنى دفعه وأرسله. 5 ولما أنزل الله في ك: ولا أنزل الله عز وجل. ‏6 الفهر: الحجارة. ‏7 انظر دلائل النبوة. ج 2 ص 195 - 196. ‏8 أحد, في ك: أحدا. ‏9 انظر الشفا للقاضى عياض. ص 493. ‏0 وبيتواء في الأصل: وبيتوه وفي ك: وبيتوا.

الكتاب الثاني