المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

القرطبي · ج١ · ص١٦٣ · موضع ١٦٣/٢١٤

النوع الرابع: في الاستدلال على نبوة محمد بجملة من الآيات الخارقة للعادات 163 ومن ذلك أنهو قال للتابغة الجَغدي!: "لا ينضض الله فاك" فا سقطت له سن حتى مات. وفي رواية: فكان أحسن [230] الناس ثغراًة» إذا سقطت له سن نبتت له أخرى» وعاش عشرين ومائة”. وقال لابن عباس: "اللهم فقَهْةُ في الدين» وعلّمه التأويل”*. فكان بحر الفقه» وترجمان القرآن. ودعا لعبد الله بن جعفر” بالبركة في صفقة يمينه» فيا اشترى شيئاً إلا ربح فيه. ودعا للمقداد بن الأسود' بالبركة» فكانت” عنده غرائر من المال. ودعا لعروة بن أبي الجَعْدة فقال: "لقد كنت أقدم بالكناسة”؛ سوق لهمء فا أرجع حتى أربح أربعين ألفاً. وقال البخاري: "فكان لو اشترى التراب ربح فيه" . ونَدَّت له ناقة' '. فدعا ربه أن يردها عليه» فجاءه بها”' إعصار ريح حتى ردها عليه؟!. | التابغة الجعدي قيل أنه هو قيس بن عبد الله» وقيل هو حِبّان بن قبس بن عبد الله صحابي جليل وشاعر. توفي في 9 699-698. انظر دائرة المعارف» ج 9/11 ص 844. 2 فكان أحسن الناس ثغرأء في ك: كان أحسن الناس ثغراً. 3 انظر الشفا للقاضى عياض. ص 458. 4 انظر مسند أحمد. مسند بني هاشمء رقم الحديث 02296 وسئن الترمذي, كتاب المناقب» باب مناقب عبد الله بن عباس رضي الله عنهماء رقم الحديث 3760. 5 هو عبد الله بن جعفر بن أبي طالب القريشي» صحابي جليل عرف بكرمه. توفي في 80 / 700. انظر دائرة المعارف» ج آص 45. 6 هو المقداد بن عمرو ال حضرمي: الملقب بابن الأسود. صحابي جليل وأول من حارب وهو تمتط على جواد» شارك في غزوة بدر وغيرها.توني في 33/ 653. انظر الأعلام» ج 7ص 282. 7 فكانت» في ك: فكان. 8 هو عروة بن عياض بن أبي الجعد؛ الصحابي الجليل الذي أعطاه الرسو لكك ديناراً لكي يشتري شاة» فاشترى شاتين فباع إحداهما بدينار. وجاء إلى الرسو لو بدينار وشاة» فدعا له بالبركة في بيعه. وقد شارك في فتح سوريا. انظر ترجمته في الإصابة» ج 2 ص 468. 9 بالكناسة. في ك: بالكياسة. 0 انظر صحيح البخاريء كتاب المناقب؛ رقم الحديث 23370 وسئن أبي داود. كتاب البيوع» باب في المُضارب يخالف, رقم الحديث 2937. !! ندت له ناقة: شردت ونفرت. 2 فجاءه بباء في ك: فجاء بها. 3 انظر هذا الحديث والأحاديث التي قبله في الشفا للقاضي عياضء ص 459-458.

الكتاب الثاني