المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

القرطبي · ج١ · ص١٦٢ · موضع ١٦٢/٢١٤

162 النوع الرابع: في الاستدلال على نبوة حمدكقٌ بجملة من الآيات الخارقة للعادات ومن ذلك دعاؤ هوق لسعد بن أبي وقاص بأن يبيب الله دعوته» فما دعا على أحد أو لأحد إلا استجيب له. ومن ذلك دعاؤ ءيط حيث قال: "اللهم أعز الإسلام بأحد الرجلين» بعمر بن الخطاب» أو بأبي جهل بن هشام"» فأجاب الله دعوته في عمر بن الخطاب '. ولذلك قال ابن مسعود: "ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر بن الخطاب"3. وأصاب الناس عطش شديد في سفر من أسفاره» فدعا الله فجاءت سحابة» فسقتهم 0 ومن ذلك حديث الاستسقاء المشهورة؛ وذلك أن رسول الهو بينها هو يوم الجمعة يخطبء إذ دخل عليه رجل» فقال: "يا رسول الله! قد هلكت الأموال» وانقطعت السبل» ومُلكت الموائي. فادع الله أن يخثنا". فقال النبيكي: "اللهم أغثنا. اللهم أغثنا. اللهم أغتنا". قال: "فأنشأت سحابة مثل العْرْس” ثم انتشرت". قال راويه: ” فلا والله. ما رأينا الشمس سبتاً"» يعني جمعة". ثم دخل أعرابي في الجمعة المقبلة» فقال: " يا رسول الله! ملكت المواثي» وانقطعت السبل. فادع الله أن يُمْسِكها عنا”. فقال رسول اللهٌ: "اللهم على الآكام” والظّراب؟ ومنابت الشجر". قال: "فانجايت السحابة عن المدينة انجياب الثوب» فخرجنا نمشى”. | انظر مسند أحمد؛ مسند المكثرين من الصحابة» رقم الحديث 5437) وسئن الترمذيء كتاب المناقب» باب في مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه» رقم الحديث 3614. 2 انظر الشفا للقاضى عياض» ص 457. 4 المّرْس: الدرع الواقي للمقاتل. 5 معنى هذا أن المطر استمر أسبوعاً كاملاً. 6 فادع الله أن يمسكها عناء في الأصل: فادع الله يمسكها عناء وني ك: فادع الله أن يمسكها عناء وهذا هو الصواب. 7 الآكام: ج. أكمة وهي اهضبة. 0 8 الظراب؛ في الأصل وني ك: الضراب, وما كتبته هو الصواب, والظراب ج. الظّرب وهو كل ما نتأ من الحجارة وحُد طرفه؛ وقيل هو الجبل المنبسط» وقيل هو الجبل الصغير» وقيل الروابي الصغار. 9 انظر حديث الاستسقاء في صحيح البخاريء كتاب الجمعة» باب الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة؛ رقم الحديث 81 وصحيح مسلمء كتاب صلاة الاستسقاء» باب الدعاء في الاستسقاء؛ رقم الحديث 1493. وانظر أيضاً سيرة ابن هشامء ج 2 ص ‎2117-١116‏ والروض الأنف. ج 2 ص 28. ٠.

الكتاب الثاني