المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

القرطبي · ج١ · ص١٥٦ · موضع ١٥٦/٢١٤

56 النوع الرابع: في الاستدلال على نبوة محمديّة بجملة من الآيات الخارقة للعادات ومن ذلك حديث مُعَيْقيب'» قال: "رأيت من النبي يل عجباً: جيء بصبي يوم وُلِدء فقال له: "من أنا؟". فقال: " أنت رسول الله". فقال له النبى يم: "صدقت. بارك الله فيك" ثم إن الغلام لم يتكلم بعدها حتى شبء فكان يسمى3 مبارك اليامة» وكانت هذه القصة بمكة في حجة الوداع*. ومن حديث الحسنء قال: " أتى رجل النبي يق فذكر أنه طرح بُنية له في وادي كذاء فانطلق معه إلى ذلك الوادي» وناداها باسمها: "يا فلانة! أجيبي بإذن الله"”. فخرجت وهي تقول: "لبيك وسعديك". فقال لها: "إن أبويك قد أسلماء فإن أحبيت أن أَرُدَكُ عليهما". فقالت: " لا حاجة لي فيهماء وجدت الله خيراً لي منهما"؟. ومن ذلك حديث أنس أن شاباً من الأنصار توفي وله أم ععجوز عمياءء” قال: "فسجيناه وعزيناها". فقالت: "مات ابني؟". قلنا: نعم". قالتة: " اللهم إن كنت تعلم أني هاجرت إليك وإلى نبيك رجاء أن يعينني على كل شدةء” فلا تحملني على هذه المصيبة"» ف| برحنا أن كُشْف الثوب"! عن وجهه فطعم وطعمنا"!". ْ ومن حديث عبدالله بن عبيدالله قال: " كنت فيمن دفن ثابت بن قيس بن شهاس”, وكان قتل باليهامة. فسمعناه حين أدخلناه في القبر يقول: "محمد رسول الله» أبوبكر الصّدّيقَ» ‎١‏ هو معيقيب بن فاطمة الدوسي. صحابي جليل هاجر مع الرسو لظلهٌ. توفي في ولاية عثمان بن عفان رضي الله عنه في 0 / 660. انظر الأعلام» ج 7 ص 274. ‏2 فقال له النبي 38 في ك: فقال النبي 236. ‏3 فكان يسمى. في ك: فكان يدعى. ‏4 انظر دلائل النبوة. ج 6 ص 59. ‏5 أجيبي بإذن الله في ك: احي بإذن الله. ‏6 وجدت الله خيراً لي منهياء في الأصل: وجدت (فراغ) خيراً بي منهماء وفي ك: وجدت الله خيراً منهما. انظر الشفا للقاضي عياض. ص 449. ‏7 وله أم عجوز عمياء في ك: وله أم عجوز. ‏8 قالت. في الأصل: قال. وفي ك: قالت» وهذا هو الصواب. ‏9 أن يعينني على كل شدة: في ك: أن تعينني على كل شدة. ‏0 فا برحنا أن كشف الثوب. في ك: فا برح أن كشف الثوب. ‎7 .52-50 ‏انظر دلائل النبوة. ج 6 ص‎ ١ ‏2 هو ثابت بن قيس بن شاس الأنصاري. صحابي جليل شارك في أَحُد وتوفي في اليهامة في 12 / 633. انظر الأعلام. ج 2 ص 98.

الكتاب الثاني